خبير أسواق الطاقة: أسعار النفط قد تصل إلى 200 دولار مع استمرار التصعيد العالمي
حذر خالد العوضي، خبير أسواق الطاقة، من تداعيات استمرار التوترات الجيوسياسية على سوق الطاقة العالمي، مؤكدا أن إطالة أمد الصراع قد تدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة.
قفزة محتملة في أسعار النفط
وقال خالد العوضي، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، إن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لأكثر من 6 أسابيع، قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط يصل إلى 200 دولار للبرميل.
وأشار العوضي، إلى أن بعض الخامات اقتربت بالفعل من هذه المستويات، مثل نفط عمان ودبي، في ظل التوترات الحالية وتأثيرها المباشر على الإمدادات.
مخزونات محدودة وتحديات في إعادة التشغيل
وأوضح خالد، أن المخزونات العالمية من النفط محدودة، لافتا إلى أن إعادة تشغيل آبار النفط أو استئناف الضخ عبر مضيق هرمز يتطلب وقتا طويلا، وهو ما يزيد من الضغوط على السوق ويرفع الأسعار بشكل تراكمي.
تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي
وأضاف، أن استمرار الأزمة سينعكس بشكل مباشر على الاقتصادات الكبرى، مثل الصين والولايات المتحدة وأوروبا، حيث قد تصل المخزونات إلى مستويات حرجة، ما يهدد استقرار الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي أحمد سالم أن وعي الشعوب بدور الجبهة الداخلية لا يقل أهمية عن المعارك العسكرية، مشددا على أن تماسك المجتمع يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات.
وقال سالم، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، إن فترتي حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973 كانتا نموذجًا واضحًا لقوة الجبهة الداخلية، حيث لعب المواطن دورًا محوريًا في دعم الدولة، وسط حالة من التكاتف والإيمان المشترك.
الأخطاء الشائعة التقليل من تأثير الصراعات الدولية
وأضاف أن من الأخطاء الشائعة التقليل من تأثير الصراعات الدولية، موضحًا أن أزمات مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا أو التوترات في منطقة الخليج قد تمتد آثارها بشكل مباشر إلى الداخل، سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا.
وحذر «سالم» من خطورة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى انتشار منشورات «مضللة وخبيثة» تستهدف التأثير على وعي المواطنين، مستغلة بساطة البعض وسرعة التفاعل دون تحقق.
وأشار إلى أن التهديدات لم تعد خارجية فقط، بل قد تأتي من داخل المجتمع نفسه، من خلال عناصر تروج لمعلومات غير دقيقة أو أفكار هدامة، مؤكدًا: «اللي بينشر الشائعة أخطر أحيانًا من أي عدو خارجي».
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي هو السلاح الحقيقي في مواجهة التحديات، داعيًا إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي معلومات دون التأكد من مصادرها.
وفي سياق أخر، أثار الإعلامي أحمد سالم حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد منشور انتقد فيه «خطيئة التعميم»، محذرًا من تحولها إلى عقاب جماعي يطال جميع الرجال المطلقين بسبب تجارب فردية.
وأوضح سالم أنه تعرض لهجوم حاد وسيل من الرسائل الغاضبة، اتهمه بعضها بالانحياز للرجال، وذلك عقب تفاعل الجمهور مع مشهد درامي جمعه بالفنان محمد فراج في مسلسل أب ولكن.
وأكد سالم في رد حاسم أن التعميم في مثل هذه القضايا يمثل ظلمًا واضحًا، قائلًا إنه لا يجوز معاقبة جميع الآباء المطلقين بسبب تجربة سلبية مع طرف واحد، مضيفًا: “مش كل أب مطلق متخاذل، وفي نماذج كتير إيجابية تستحق الدعم”.


