تضامن بنى سويف |ختام برنامج بناء قدرات الرائدات الاجتماعيات
اختتمت اليوم فعاليات برنامج بناء قدرات الرائدات الاجتماعيات التابعات لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف، والذي نُفذ من خلال صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، خلال الفترة من 30 إلى 31 مارس، بمقر فندق توليب جويل، بمشاركة 29 رائدة اجتماعية.
وشمل التدريب عدة محاور مهمة، منها التعريف باللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، واستأراض اختصاصات ومهام صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، إلى جانب تناول أشكال وصور الاتجار بالبشر، مثل زواج الصفقة، الأطفال بلا مأوى، العمل القسري للأطفال، والاستغلال الجنسي.
كما تضمن البرنامج التعريف بمراكز استضافة المرأة وشرح الإطار القانوني المصري رقم 64 لسنة 2010 المنظم لمكافحة الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى تدريب الرائدات على مهارات التواصل الفعال مع الأسر، بهدف رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الاتجار بالبشر.
التقييم الختامي للمتدربات
واختتمت الفعاليات بإجراء التقييم الختامي للمتدربات، وتوزيع شهادات إتمام الدورة التدريبية، في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتمكين المرأة وتعزيز دورها في حماية المجتمع.
جاء ذلك تحت رعاية اللواء عبدالله عبد العزيز محافظ بني سويف، وتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبحضور الدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، والدكتورة بسمة عبد الجواد أحمد المسؤول المالي بالإدارة العامة لشؤون المرأة، والدكتورة دعاء محمد سعيد مدير إدارة شؤون المرأة بالمديرية، وحنان سيد عبد الباسط مدير مركز الاستضافة.
مشروع "مشاركة" للتمكين الاقتصادي
في سياق متصل، شهد المحافظ فعاليات اللقاء الختامي لمشروع "مشاركة" للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وصغار المزارعين، الذي تنفذه جمعية الحياة الأفضل للتنمية والتدريب، بتمويل من هيئة بيبول باور إنكوجن، والاتحاد الأوروبي، والسفارة الفرنسية في مصر.
يهدف المشروع إلى تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لصغار المزارعين وأسرهم (المرأة والشباب) عبر التحول إلى الزراعة العضوية والحيوية، ومساعدتهم على التكيف مع التغيرات المناخية، والحد من آثارها من خلال حلول مبتكرة تشمل: البصمة الكربونية، استخدام مستلزمات إنتاج حيوية، إعادة تدوير مخلفات البيئة الزراعية.
وأكد المحافظ على أهمية استدامة المشروعات والأنشطة باعتبارها معيار النجاح، مشددًا على ضرورة التضافر والتعاون بين كافة الجهات لدعم هذه النماذج الإيجابية، وتقديم الدعم اللازم لها من خلال التخطيط والإعداد الجيد، ودراسة احتياجات السوق، وتطوير المنتجات، وتوفير آليات الترويج والتسويق، والتوسع في تنظيم المعارض لعرض المنتجات.
وأسفرت جهود المشروع عن رفع وعي 500 من صغار المزارعين بالممارسات الزراعية الحديثة التي تتميز بالكفاءة والاستدامة البيئية، وتقليل الآثار السلبية الناتجة عن استخدام الأسمدة والمبيدات، وتحسين فرص توليد الدخل والعمل الأخضر، علاوة على ارتقاء المهارات الإدارية والحرفية لـ 400 سيدة، وتحسين فرص التوظيف الذاتي للمرأة، وتسهيل وصولها للخدمات الاقتصادية المقدمة من القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة.

