منظمة الصحة العالمية تكشف حقيقة التسرب الإشعاعي بعد الضربات العسكرية
أكد طارق ياشاريفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، على عدم رصد أي تسرب إشعاعي حتى الآن رغم تعرض بعض المنشآت النووية لهجمات خلال التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي وفقا للتقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الوضع الإشعاعي لا يمثل خطرا
وأوضح طارق ياشاريفيتش، المتحدث باسم المنظمة في جنيف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن الوضع الإشعاعي لا يمثل خطرا مباشرا على صحة السكان حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن المنظمة تتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة.
الاستعداد لمواجهة أي طوارئ
وأضاف أن دور منظمة الصحة العالمية يتمثل في تقديم الإرشادات اللازمة للدول حول كيفية الاستعداد لمواجهة أي طوارئ محتملة، مؤكدا جاهزية المنظمة للتدخل وتقديم الدعم الفوري في حال حدوث أي تسرب إشعاعي، ما يساهم في تقليل المخاطر الصحية وحماية الأرواح.
وحذر من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع خاصة في ظل تضرر بعض المستشفيات وصعوبة وصول المرضى إلى الخدمات الطبية، ما يزيد من التحديات الإنسانية والصحية في المنطقة.
أهمية تجنب التصعيد
واختتم ياشاريفيتش تصريحاته بالتأكيد على أهمية تجنب التصعيد، معربا عن أمله في ألا تتطور الأوضاع إلى مستويات تهدد صحة ملايين الأشخاص في ظل حساسية الوضع الراهن.
في سياق متصل، قال طارق ياشاريفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، إن الإمارات العربية المتحدة تأثرت كثيرا بهذا الصراع في المنطقة، كما واجهت تحديات في وسائل النقل، بالتالي أثر على قدرة منظمة الصحة العالمية في أن ترسل اللوجستيات والمساعدات إلى اليمن والصومال وغزة ولبنان.
مساعدات في طريقها لغزة
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن هناك أماكن كثيرة يصعب الوصول إليها وتقديم الإمدادات لها، معلقا: «نجحنا في وصول 50 طن من المساعدات الطبية إلى لبنان، ولدينا إمدادات طبية أخرى في طريقها إلى غزة، ونتمنى أن تصل إلى مستحقيها في قطاع غزة عبر العريش».



