عراقجي: أتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر وهذا لا يعني أننا نتفاوض
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات للجزيرة، إن ما يحدث الآن ليس مفاوضات، بل تبادل للرسائل بشكل مباشر أو عن طريق أصدقاء إيران في المنطقة.
عراقجي يتلقى رسائل من ويتكوف
وأضاف وزير الخارجية الإيراني، أنه يتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر كما في السابق، وأن هذا لا يعني أن ما يجري هو مفاوضات.
وقال وزير الخارجية الإيراني، إن الرسائل تشمل تحذيرات أو رؤى متبادلة تصل عبر الأصدقاء، متابعا أن شروط إيران هي ضمان عدم تكرار الاعتداءات، وتقديمُ تعويضات عن الخسائر.
وفي هذا السياق، أفاد مدير مكتب قناة الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير، بأن التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تكشف عن رسائل إضافية تتعلق بطبيعة العلاقة الحالية مع الولايات المتحدة وسياقها العام.
وأوضح الدغير، عقب لقاء مع الوزير الإيراني، أن النقاش تناول عدة ملفات رئيسية، من بينها مسار المفاوضات المحتملة، ووضع مضيق هرمز خلال الحرب وبعدها، إلى جانب التهديدات الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مهلة زمنية تنتهي في السادس من أبريل، فضلاً عن التوترات الإقليمية والهجمات الإيرانية في المنطقة.
وأكد أن عراقجي قال إن ما يجري حاليًا لا يمكن وصفه بالمفاوضات، مشددًا على أنه لا توجد حتى الآن أرضية حقيقية لبدء أي حوار مع الجانب الأمريكي، وأضاف أن طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية، ولم تقدم بدورها أي مبادرات أو شروط، معتبرًا أن ما يُتداول إعلاميًا حول وجود مفاوضات لا يعكس الواقع.
وبيّن أن التواصل القائم يقتصر على تبادل رسائل عبر قنوات مختلفة، من بينها رسائل تصل من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التواصل يُعد أمرًا طبيعيًا سواء في أوقات السلم أو التوتر، ولا يعني وجود مفاوضات مباشرة.
وأشار الدغير إلى أن طبيعة هذه الرسائل تتضمن تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، إلى جانب مقترحات وأفكار يقدمها وسطاء وأطراف صديقة في محاولة لاحتواء التصعيد القائم بين الجانبين.
وخلصت التصريحات، وفق مدير مكتب الجزيرة، إلى أن المشهد الحالي يقتصر على تبادل رسائل ووساطات غير مباشرة، دون وجود أي مفاوضات رسمية حتى الآن، في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة.



