عاجل

تجاوز عددهم المليون.. النازحون في لبنان يعيشون أوضاعا صعبة في مراكز الإيواء

أحد مراكز الإيواء
أحد مراكز الإيواء في بيروت

يعيش النازحون في لبنان أوضاعا صعبة في مراكز الإيواء، وأيضا في خيام بالشوارع، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأمام ارتفاع أعداد النازحين، الذي تجاوز مليون شخص، تزداد الحاجة إلى المساعدات الغذائية والمعيشية والصحية، وغالبا ما تأتي الجهود الأساسية من المجتمع المدني والمبادرات الفردية. 

أوضاع صعبة مراكز الإيواء في بيروت

ورصدت مراسلة قناة الجزيرة من داخل أحد مراكز الإيواء في بيروت الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، في ظل استمرار الحرب التي دخلت شهرها الأول، وتسببت في موجات نزوح واسعة من مناطق متفرقة في البلاد.

ويؤوي المركز أكثر من 1000 نازح قدموا من مناطق مختلفة، بينها الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية، إضافة إلى مناطق أخرى طالتها الغارات الإسرائيلية خلال التصعيد الأخير.

وقد تحوّل المكان، وهو في الأصل مؤسسة تعليمية، إلى ملاذ مؤقت للمدنيين الفارين من القصف، على غرار ما حدث خلال حروب سابقة.

ورغم الجهود المبذولة، يواجه المركز تحديات كبيرة، أبرزها عدم كفاية مراكز الإيواء لاستيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين، ما يفرض ضغوطًا متواصلة على القائمين عليه.

توفير الاحتياجات الأساسية

ويحاول المشرفون، بالتعاون مع جمعيات أهلية ومدنية، توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء، مع إعطاء أولوية للحالات الأكثر احتياجًا.

كما تنظم أنشطة ترفيهية للأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من المقيمين في المركز، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف النفسية القاسية التي يعيشونها، ولو بشكل مؤقت.

ومع استمرار الأزمة، تتجه حياة النازحين نحو التأقلم التدريجي مع واقعهم الجديد داخل هذه المراكز، رغم صعوبته، في انتظار انفراج يضع حدًا لمعاناتهم.

تم نسخ الرابط