عاجل

إياد عمرو: تعلمت التعايش مع شخصية الطفل الذي يعيش دون أب

الطفل إياد عمرو
الطفل إياد عمرو

قال الطفل إياد عمرو إنه يبلغ من العمر 11 عاما، وشارك في مسلسل كان يا ما كان، موضحا أنه خضع لاختبارات تمثيل قبل اختياره من بين عدد محدود من الأطفال بواسطة المخرج كريم العدل.

وأضاف إياد عمرو، خلال لقائه في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة قناة dmc، أنه حرص على التعايش مع تفاصيل الشخصية التي يقدمها، خاصة أنها لطفل يعيش دون أب، من أجل تقديم أداء واقعي ومقنع.

وأشار إياد عمرو إلى أن من أصعب المشاهد التي واجهته كان مشهد الحلاقة، خاصة مع التفاعل التمثيلي أمام الفنان ماجد الكدواني، مؤكدا أن التجربة كانت مليئة بالتحديات التي ساعدته على تطوير أدائه الفني واكتساب خبرة أكبر.

وفي سياق أخر، أكدت المحامية نهى الجندي أن مسلسل «كان يا ما كان» نجح في تسليط الضوء على ظاهرة الطلاق المتزايدة في المجتمع، كما أنه لفت الانتباه إلى العديد من القضايا الأسرية الشائكة، مشددة على أن الفن يلعب دورا مهما في نقل الواقع وطرح حلول للنقاش.

كواليس مسلسل كان يا ما كان

جاء ذلك خلال استضافتها في سهرة خاصة من برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، المذاع على قناة الحياة، والتي استضافت أيضا الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي، حيث تم الكشف عن كواليس وأبعاد المسلسل الذي أثار جدلا واسعا خلال عرضه في رمضان.

ضرورة إجراء تعديل تشريعي

وطالبت نهى الجندي بضرورة إجراء تعديل تشريعي على قانون الرؤية، مؤكدة أنه من غير المقبول أن يقتصر حق الأب على رؤية أبنائه لساعات محدودة داخل مراكز الشباب أو الأماكن العامة، مشددة على ضرورة إقرار حق الاستضافة لما فيه مصلحة الطفل، حتى ينشأ في بيئة نفسية واجتماعية متوازنة.

أزمة تبديد المنقولات

وأوضحت أن المسلسل تناول عددا من القضايا المهمة، منها أزمة تبديد المنقولات التي قالت عنها إنها كارثة حقيقية موجودة على أرض الواقع، إلى جانب طرحه لقضية الزواج العرفي وتعقيداتها، مشيرة إلى أن نهاية العمل عكست حالة من عدم الرضا رغم قرار الانفصال.

وأضافت أن العمل قدم نموذجا للزوج المخلص الذي يحافظ على أسرته، ورغم ذلك انتهت العلاقة بالانفصال، لافتة إلى أن الطلاق حق مشروع للطرفين لكن يجب أن يتم في إطار من الاحترام المتبادل.

تم نسخ الرابط