عاجل

إيران تشنق 4 معارضين.. ومنظمات حقوقية تحذر: رسالة ترهيب وسط الحرب

أرشيفية
أرشيفية

أعدمت السلطات الإيرانية أربعة معارضين خلال اليومين الماضيين، فيما ينتظر اثنان آخران تنفيذ حكمي الإعدام شنقا، وسط انتقادات حادة من منظمات حقوقية اعتبرت هذه الأحكام "رسالة ترهيب" للمعارضة.

وأعلنت وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، إعدام بابك علي بور (34 عاما) وبويا قبادي (33 عاما) شنقا في سجن قزل حصار قرب طهران، بعد اتهامهما بالانضمام إلى منظمة "مجاهدي خلق" (المعارضة) والتورط في "أعمال إرهابية" و"محاولة التمرد" بهدف الإطاحة بالنظام.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعدام رجلين آخرين بتهم مشابهة هما أكبر دانشوركار ومحمد تقوي سنكدهي، الاثنين 30 مارس.

إيران تعدم 4 معارضين وسط انتقادات حقوقية

وقالت مريم رجوي، رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" (الجناح السياسي لمجاهدي خلق)، إن "الإعدام الهمجي لهذين الناشطين يظهر خوف النظام وعجزه أمام الغضب الشعبي"، معتبرة أن عمليات الإعدام في ظل الحرب الجارية "اعتراف بأن عدوه الرئيسي هو الشعب الإيراني والمقاومة".

من جانبها، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن وحيد بنياميريان وعبد الحسن منتظر (أو أبوالحسن منتظر) معرضان لخطر الإعدام الوشيك، وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن "إعدام أربعة سجناء سياسيين ينتمون إلى مجموعة معارضة واحدة في يومين يوجه رسالة ترهيب واضحة إلى المجتمع".

يذكر أن إيران تحتل المرتبة الثانية عالميا في عدد الإعدامات، وفق منظمات حقوقية دولية.

وتكثفت عمليات الإعدام منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، حيث نفذت طهران إعدامات سابقة شملت متهمين بقتل عناصر شرطة خلال احتجاجات، وآخرين بتهم التجسس.

ولم يتضح بعد تاريخ اعتقال المدانين الأربعة، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أنهم كانوا محتجزين منذ 2023-2024.

تم نسخ الرابط