عاجل

هل يمكن لمصر تعزيز قدرتها كمركز إقليمي لتداول وتسييل الغاز؟ أيمن هيبة يوضح

م. أيمن هيبة
م. أيمن هيبة

أكد المهندس أيمن هيبه، رئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتداول وتسهيل الغاز، رغم التوترات الجيوسياسية الحالية، مشيرا إلى أن توقيت انعقاد إيجبس 2026 يأتي “في قلب عاصفة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية”.

رسالة طمأنة استثمارية

وأوضح “هيبة”، خلال مداخلة عبر زووم مع قناة إكسترا نيوز، أن المؤتمر يمثل “رسالة طمأنة استثمارية” تؤكد أن مصر تظل مركزًا آمنًا للطاقة في شرق المتوسط وشمال أفريقيا.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لمصر، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، خاصة محطات إسالة الغاز في إدكو ودمياط، يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، حيث يمكنها استقبال الغاز من دول مثل قبرص وإعادة تصديره إلى أوروبا بعد تحويله إلى غاز مسال.

الربط بين الحقول

وأضاف أن الربط بين حقول شرق المتوسط والبنية التحتية المصرية يمثل “المخرج الآمن” لتصدير الغاز، لافتًا إلى أن القدرة التصديرية لمصر تصل إلى نحو 12 مليون طن سنويًا، ما يعزز من مكانتها كشريك استراتيجي لأوروبا في مجال الطاقة.

مصر تستهدف الوصول بنسبة حصة الطاقة المتجددة إلى 42%

وفي وقت سابق، قال أيمن هيبة، رئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن مصر تستهدف الوصول بنسبة حصة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030.

وأضاف أيمن هيبة، اليوم الأحد، أن هذا الهدف جرى تعديله ليصل إلى 60% عام 2040، وهو ما يُعد هدفًا طموحًا يتطلب تكاتف جميع الأطراف العاملة في قطاع الطاقة المتجددة.

وأضاف «هيبة»، خلال لقاء عبر برنامج «الاقتصاد 24» على القناة الأولى، أن مصر نجحت في جذب عدد كبير من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لإقامة محطات طاقة متجددة مرتبطة بالشبكة القومية للكهرباء، بقدرات تبدأ من 100 ميجاوات، وتصل إلى مشروعات كبرى تبلغ قدرتها نحو 15 ألف ميجاوات.

وتابع أن هذا التوجه الإيجابي ساهم في اقتراب مصر بشكل كبير من تحقيق مستهدفاتها، وحول الحوافز، قال إن الدولة أصدرت منذ عام 2014 وحتى اليوم عددًا كبيرًا من الحوافز الخاصة بإنتاج الطاقة المتجددة، إلا أن ما ينقصنا هو حوافز استخدام الطاقة المتجددة.

تم نسخ الرابط