هيجسيث: الأيام المقبلة حاسمة والحرب على إيران لا يمكن صدها
قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء، إن الأيام القادمة ستكون حاسمة في الحرب ضد إيران، مؤكدًا أن طهران لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك.
الوزير الأمريكي يؤكد تفوق واشنطن على طهران في الخيارات العسكرية
وأضاف هيجسيث خلال تصريحات صحفية، أنه زار القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط يوم السبت الماضي، لمتابعة سير العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات أكثر في حين أن إيران خياراتها أقل.
وأشار الوزير إلى أن الساعات الـ24 الماضية شهدت أقل عدد من الصواريخ المعادية التي أطلقتها إيران، وهو ما يعكس تراجع وتيرة الهجمات.

الجنود الأمريكيون يواصلون مواجهة التهديد النووي الإيراني دون طلب العودة
وأوضح هيجسيث أن الجنود الأمريكيين يواجهون التهديد الإيراني يوميًا ويدركون مخاطر امتلاك إيران للسلاح النووي، مؤكدًا أنهم لم يطلبوا العودة إلى الوطن، في حين اعتبر أن الحرب على إيران كان يجب خوضها منذ وقت طويل.
وأشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن واشنطن تقترب من النصر أكثر من أي وقت مضى.
إدارة ترامب تركز على إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص قدراتها الصاروخية
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا، مؤجلًا عملية إعادة فتحه إلى وقت لاحق بسبب تعقيد الإجراءات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب ترى أن مهمة فتح المضيق قد تطيل أمد الحرب إلى ما بين 4 و6 أسابيع، مشيرين إلى أن أهداف واشنطن الحالية تتركز على "إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص قدراتها الصاروخية".

كما أضاف المسؤولون أن هناك خيارات عسكرية إضافية مطروحة ضد إيران، لكنها ليست أولوية للرئيس الأمريكي في الوقت الحالي.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



