وزير التعليم يترأس اجتماع «الأعلى للتعليم قبل الجامعي» لإقرار خريطة العام
في إطار الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، ترأس السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، وذلك لاعتماد الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة تستهدف تنظيم العملية التعليمية وضمان انطلاقها بشكل منضبط في مختلف المدارس على مستوى الجمهورية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من التحركات التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بهدف وضع رؤية واضحة لمواعيد بدء الدراسة وانتهائها، بالإضافة إلى تحديد فترات الامتحانات والإجازات الرسمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل المنظومة التعليمية، ويمنح الطلاب وأولياء الأمور تصورًا مبكرًا عن شكل العام الدراسي بالكامل.
وأكدت مصادر مطلعة أن مناقشات المجلس تضمنت مراجعة شاملة لمواعيد الدراسة المقترحة، بما يراعي التوازن بين عدد أيام الدراسة الفعلية ومصلحة الطلاب، إلى جانب مراعاة الأعياد والمناسبات الرسمية، فضلاً عن التنسيق مع الجهات المعنية لضمان توافق الخريطة الزمنية مع مختلف المراحل التعليمية.
كما تناول الاجتماع أهمية الالتزام بالخريطة الزمنية المعتمدة، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحقيق الانضباط داخل المدارس، حيث تسعى الوزارة إلى الحد من أي عشوائية في مواعيد الدراسة أو الامتحانات، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة الاستعداد الجيد للعام الدراسي المقبل من كافة الجوانب، سواء فيما يتعلق بالبنية التحتية للمدارس، أو توافر المعلمين، أو جاهزية المناهج الدراسية، مؤكدًا أن التخطيط المسبق يمثل حجر الأساس لنجاح العملية التعليمية.
كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم بشكل مستمر، بما يتماشى مع متطلبات العصر، ويحقق أهداف الدولة في بناء جيل قادر على التفكير والإبداع، مشددًا على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تنفيذ الخطة الزمنية بكفاءة.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن تفاصيل الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027 خلال الفترة المقبلة، عقب اعتمادها بشكل نهائي، لتكون بمثابة دليل إرشادي لكافة أطراف المنظومة التعليمية.
ويترقب أولياء الأمور والطلاب صدور هذه الخريطة، لما لها من أهمية كبيرة في تنظيم الوقت والاستعداد المبكر للعام الدراسي، خاصة في ظل حرص الوزارة على تحقيق أعلى درجات الانضباط والجودة في العملية التعليمية