تضخم منطقة اليورو يرتفع لأعلى مستوياته في 4 سنوات وسط أزمة الطاقة
ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مارس الجاري متجاوزًا هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، وذلك بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز.
وسجلت منطقة اليورو أكبر قفزة في التضخم منذ عام 2022، بعدما دفعت حرب إيران تكاليف الطاقة إلى ارتفاع حاد، ما يعزز التوقعات باتجاه البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.5% على أساس سنوي في مارس، مقابل 1.9% في فبراير، لتسجل أعلى مستوى منذ يناير 2025، لكنها جاءت دون متوسط توقعات استطلاع بلومبرج البالغ 2.6%.
في المقابل، تباطأ التضخم الأساسي الذي يستثني العناصر المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، بشكل غير متوقع إلى 2.3%، كما تراجع أيضًا مؤشر الخدمات، بحسب بيانات يوروستات الصادرة اليوم الثلاثاء.
وتقول النظريات الاقتصادية الأساسية إن على البنوك المركزية تجاهل صدمات الأسعار المؤقتة الناتجة عن اضطرابات العرض، خاصة مع ظهور نتائج السياسة النقدية على الأمد الطويل.
لكن الارتفاع السريع في تضخم أسعار الطاقة يمكن أن يتسع نطاقه إذا بدأت الشركات في حسابه ضمن أسعار البيع وبدأ العمال في المطالبة بزيادة الأجور لتعويض خسارة الدخل.
وتتوقع الأسواق المالية الآن ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي هذا العام، على أن تكون الأولى في أبريل أو يونيو، وسيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه المقبل في 30 أبريل.