عاجل

إطلالة مثيرة للجدل .. لماذا ارتدت نائبة رئيس الكنيست "الحجاب" وما دلالاته ؟

لماذا ارتدت نائبة
لماذا ارتدت نائبة رئيس الكنيست الميتباخت وما دلالاته التي

في إطلالة أثارت الجدل لنائبة رئيس الكنيست الإسرائيلي ليمور سون هار ميلخ عاد الجدل ليتجدد ليس حول السياسة هذه المرة فقط أيضا حول غطاء رأسها الذي يعرف باسم "الميتباخت" Mitpachat أو "التيشل" هذا الغطاء الذي يعرف هو ركيزة أساسية في "حكم الحجاب" لدى المجتمعات الحريدية والسفاردية المتدينة ويفرض على المرأة المتزوجة تغطية شعرها أمام الأغراب وغالبا ما يربط بطريقة فنية تترك الرقبة مكشوفة.

لكن المثير للاهتمام أن هذا الرمز الديني لم يظل حبيس الجدران المغلقة تحول إلى تريند عالمي وموضة رائجة نراها اليوم بأسماء وأشكال مختلفة فمن "التربون" إلى "الباندانا" و"المنديل" المعقود بأسلوب الـ Vintage بين الالتزام الديني وصيحات الموضة بدأ يتلاشى ليعيد تعريف غطاء الرأس كقطعة إكسسوار تدمج بين الموروث الشعبي والحداثة.

معلومات أساسية عن الميتباخت:

هو كلمة عبرية تعني حرفيا "غطاء" أو "وشاح" وتعرف في اليديشية باسم "تيشل" Tichel.

الرمزية الدينية:

ارتداؤه علامة على الرباط المقدس بين الزوج والزوجة حيث تنص بعض التقاليد على أن شعر المرأة المتزوجة جزء خاص لا يراه سوى زوجها قديما كان ينظر إليه كرمز للتمييز أو الوشاح التقليدي البسيط لكنه اليوم أصبح يربط بطرق معقدة وأنيقة تشبه "التربون"مما جعله يغزو منصات التواصل الاجتماعي كأداة للزينة والتعبير عن الشخصية.

أنواع الميتباخت الشائعة:

الميتباخت الكاملة: وشاح كبير مربع أو مستطيل يغطي الشعر بالكامل ويربط بطرق فنية.

سينار ميتباخت (Sinar):

وشاح يشبه "المريلة" في شكله يحتوي على أربطة جانبية تسهل عملية لفه حول الرأس.

نصف الميتباخت (Hetzi):

يغطي جزء من الشعر فقط ويستخدم غالبا في أوساط أقل تشددا أو كنمط يومي خفيف.

تم نسخ الرابط