سقوط شظايا صاروخية في 10 مواقع وسط إسرائيل.. وصفارات الإنذار تدوي
قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن صافرات الإنذار دوت في وسط تل أبيب قبل نحو نصف ساعة، على خلفية اعتراض صاروخ ذي رأس عنقودي، مشيرة إلى أن شظاياه سقطت في ما لا يقل عن 10 مواقع، من بينها بني براك وغوش دان وبتاح تكفا، ما أدى إلى أضرار في المركبات واندلاع حرائق بها، إضافة إلى تضرر عدد من المباني والمنازل.
تسجيل 9 إصابات
وأضافت السلامين خلال رسالة على الهواء، أن هيئة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود» أعلنت تسجيل 9 إصابات في عدة مواقع، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات، فيما تحدثت مصادر أخرى عن ارتفاع عدد المصابين إلى 13، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة، مع استمرار عمليات حصر الخسائر.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مقتل 4 جنود خلال معارك جنوب لبنان، مؤكدة أن التقديرات المعلنة بشأن الخسائر والإصابات لا تعكس بالضرورة الأرقام الحقيقية، في ظل ما وصفته بتكتم إعلامي حول حجم الأضرار والخسائر البشرية.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول إسرائيلي قوله إن قوات الدفاع الإسرائيلية اعترضت، صاروخا باليستيا ثانيا أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه إسرائيل.
ويأتي هذا الاعتراض بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أول أطلق من اليمن في وقت سابق اليوم، وهو أول هجوم صاروخي حوثي منذ اندلاع الحرب الحالية مع إيران.
وأكد المسؤول الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التعامل مع التهديد الثاني دون وقوع أضرار أو إصابات، مشيرا إلى أن الجيش يتابع التحقيق في مصدر الإطلاق وطبيعة الصاروخ.
من جانبها، لم تصدر جماعة الحوثي حتى الآن بيانا رسميا يتبنى الهجوم الثاني، فيما كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الأول، معتبرة إياه ردا على "التصعيد العسكري ضد إيران ولبنان وفلسطين".
هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي: سنقرر متى وكيف نضرب الحوثيين
هدد مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي بالرد على الحوثيين، قائلا إنهم "سيدفعون الثمن"، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية (كان).
وقال المسؤول في تصريحات لهيئة البث: "سنقرر متى وكيف نضرب الحوثيين"، مشيرا إلى أن انضمام الحوثيين إلى القتال جاء "بطلب من طهران بسبب الضائقة التي يعيشها النظام الإيراني".
وأضاف: "إسرائيل كانت مستعدة لإطلاق النار من اليمن منذ بداية الحرب مع إيران، واختيار الحوثي الانضمام الآن، بعد شهر من القتال، يعكس حجم الضائقة التي يمر بها النظام الإيراني. الحوثيون مجرد تشتيت للانتباه، نحن لا ننجر وراء ذلك، وسنواصل بكل قوة الهجوم على إيران".



