"في اللا لا لاند".. فنانون يتجهون لحماية الكلاب في ظل الحرب الإقليمية الحالية
في الوقت الذي يلفت نظر الجميع الحرب الدائرة في الوسط الإقليمي، يتجه نجوم الفن لشئ آخر، ويرونه لا يقل أهمية عما يحدث وهو “الرفق بالحيوان”، وخاصة الكلاب، فظهرت خلال الأيام الماضية دعوات عديدة من الفنانين التي يتوجهوا بها لإنقاذ الحيوانات، بل ويهاجموا كل من يعترض على اعتقادهم.
عمر حسن يوسف ينتقد مهاجمي الكلاب
وكان آخر تلك المناشدات، مناشدة الفنان عمر حسن يوسف الذي طرحها مؤخرًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، حيث قال: "الرجالة اللي بتشتكي من كلاب الشارع وبتدعو للتخلص منهم وبتؤذيهم، يقولك أصل أنا مش بعرف أركب عربيتي من كتر الكلاب ولا بعرف أمشي براحتي، طب ما تتعلم تسترجل الأول، أكيد الموضوع ده هيفرق معاك جدًا، حتى في حياتك اليومية مش مع الكلاب بس".
ولم تكن هذه المرة الأولى لـ عمر حسن يوسف، بل قبلها بساعات أعرب الفنان عمر حسن يوسف، عن استياءه من الإجراءات المتبعة داخل كمبوند بشأن التعامل مع الكلاب والقطط الضالة، مؤكدًا أنها تخالف القوانين والضوابط المنظمة لذلك.
وأشارعبر فيسبوك كذلك، إلى أن إدارة الكمبوند تقوم باصطياد الحيوانات الضالة وإلقائها في الصحراء، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال رش داخل الكمبوند من خلال أفراد أمن، دون الاستعانة بجهات متخصصة أو مرخصة، وهو ما اعتبره تصرفًا غير قانونيًا ويهدد التوازن البيئي.
وطالب الفنان عمر حسن يوسف بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، مناشدًا النيابة العامة المصرية ووزارة الداخلية المصرية بسرعة التدخل، والتأكد من مدى التزام إدارة الكمبوند بالقوانين، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت المخالفات، وضرورة التعاون مع منظمات المجتمع المدني، منها Egyptian Animal Protection Foundation، لضمان التعامل الإنساني مع الحيوانات، بما يحقق التوازن بين سلامة السكان واحترام حقوق الكائنات الحية.
فيدرا تنتقد قتل الحيوانات الضالة
بجانب عمر حسن يوسف، تاتي الفنانة فيدرا وهي من أكبر داعمي شئون الرفق بالحيوان، ودائمًا متبنية قضاياهم بشدة، حيث أعربت عن استيائها من الرفق بالحيوان، حيث قالت: "قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها كما فعله المسلمون في تعاملهم مع هذه الحيوانات وغيرها؛ حيث عملوا أوقافًا على الكلاب الضالة: وهي أوقاق في عدة جهات؛ يُنفَق مِن ريعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب؛ استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء؛ رحمة بهذه الحيوانات ودفعًا لضررها، وحفاظًا في الوقت ذاته على التوازن البيئي الذي قد يُصاب بنوع من الاختلال عند الإسراف في قتل هذه الكلاب والحيوانات المؤذية، وهذا يدل على مدى الرحمة التي نالت في الحضارة الإسلامية كل شيء حتى الحيوانات."
مما جعل الجمهور يصف تصرفهم بالبرود، خاصة لأن الظروف الراهنة تجعل الجميع يركز على الحرب وتداعياتها بجانب قرارات ترشيد الاستهلاك التي اتخذتها الحكومة المصرية، ولكن يبقى شأن رعاية الحيوانات والرفق بهم يشغل بال الكثير.






