«قرئ في مصر».. الأوقاف تطلق سلسلة توثيقية لرموز «دولة التلاوة» على «الوثائقية»
«قرئ في مصر».. الأوقاف تطلق سلسلة توثيقية لرموز "دولة التلاوة" على قناة الوثائقية
أعلنت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» عن إطلاق سلسلة وثائقية جديدة بعنوان «قُرئ في مصر»، حيث تأتي هذه السلسلة بالتعاون مع قناة «الوثائقية»، لتكون بمثابة سجل تاريخي يوثق رحلة أعلام ورموز «دولة التلاوة المصرية» الذين طوعوا أصواتهم لخدمة كتاب الله، وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من الوجدان المصري والعربي.

توثيق للأجيال الجديدة
وأوضحت الوزارة أن سلسلة «قُرئ في مصر» تهدف إلى تسليط الضوء على السير الذاتية والمهنية لكبار القراء، بوصفهم جزءا أصيلا من الذاكرة المصرية، ويسعى المشروع إلى تقديم هذه القدوة للأجيال الجديدة، لتعريفهم بمدارس التلاوة المختلفة التي انطلقت من أرض مصر وسادت العالم شرقاً وغرباً، وحافظت على الريادة المصرية في تلاوة القرآن الكريم لعقود طويلة.
موعد العرض
وضربت وزارة الأوقاف موعدا مع الجمهور لمتابعة هذه الرحلة الإيمانية والتاريخية، حيث تعرض سلسلة «قُرئ في مصر» في تمام الساعة التاسعة مساءً من يوم الاثنين من كل أسبوع عبر شاشة قناة «الوثائقية».
وفي سياق متصل، أصدر الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، قرارًا بتجديد تكليف الشيخ علي الدين محمد سلامه علي - إمام وخطيب ومدرس بالمستوى الوظيفي الأولى (ب) بالمجموعة النوعية لوظائف الخدمات الدينية، بتسيير أعمال الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بديوان عام وزارة الأوقاف، لمدة عام.
يأتي هذا القرار في إطار حرص وزارة الأوقاف على دعم منظومة العمل الدعوي، وتعزيز الجهود المبذولة في خدمة كتاب الله تعالى، من خلال اختيار الكفاءات القادرة على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل داخل قطاعات الوزارة المختلفة.
وزير الأوقاف يصدر قراراً بترشيد استهلاك الطاقة
في سياق آخر أصدر الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- تكليفًا إلى كل القطاعات والإدارات بالوزارة والهيئات التابعة لها لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا، نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة.
وصدر التكليف إلى جميع المديريات والهيئات التابعة للوزارة بكل محافظات الجمهورية، ليقع نافذًا من تاريخه ولحين إشعار آخر:
أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة.
ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها.
ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية.
رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر.
خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.



