علاء مبارك يهاجم إيران: سياسات عدوانية تقودها إلى خسائر كارثية وعزلة دولية
أثار علاء مبارك تفاعلا واسعا بعد تصريحاته الأخيرة عبر منصة «إكس»، والتي تناول فيها التصعيد الإقليمي ودور إيران في الأحداث الجارية.
وقال في منشوره: «إيران منذ بداية الأحداث تبرر هجماتها الإرهابية على دول الخليج بادعاءات واهية، بحجة أن الطيران الأمريكي ينطلق من قواعدها لضرب إيران، وهي حجة لا أساس لها من الصحة».
أضاف علاء مبارك: «لا شك أن إيران وذيولها، مهما طالت هذه الحرب، هي الخاسر الأكبر. فبدلًا من حسن الجوار والعمل على تنمية الدولة والحفاظ على علاقاتها مع جيرانها، استهدفت الدول الخليجية، وقامت بضرب المنشآت المدنية والمطارات، وعملت على زعزعة الاستقرار الإقليمي».
تابع: «انتحار وغباء سياسي أوصل إيران إلى نتائج كارثية، من استهداف منشآتها الحيوية والنفطية والبنية العسكرية، وقتل كبار قادتها، وانهيار اقتصادها الذي أصبح في وضع مزرٍ في ظل العقوبات المفروضة عليها، بالإضافة إلى نتائج سلبية متوقعة مستقبلًا على علاقاتها الإقليمية».
استكمل: «النظام الإيراني يعيش حالة من التخبط، ويمارس عدوانًا همجيًا على دول الجوار، ما يؤدي إلى زيادة عزلته دوليًا. نظام أثبت فشله، وعليه أن يدرك أن استخدام الأذرع والميليشيات المسلحة لتهديد وابتزاز دول المنطقة أمر قد ولّى».
وفي وقت سابق، دعا علاء مبارك إلى ضبط النفس بين الدول العربية في ظل الخلافات، مؤكّدا أن التراشق بالألفاظ والمقالات المسيئة يضر بالصالح العام، خاصة في الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
ووجّه علاء مبارك كل التقدير والاحترام إلى دولة الكويت وشعبها الكريم، لكنه انتقد ما صدر من الكاتب فؤاد هاشم تجاه مصر وشعبها، واصفًا إياه بأنه "تطاول وسقطة مهنية غير مقبولة"، وأن أسلوبه متدنٍ ورخيص ويتجاوز حدود اللياقة والاحترام.
وقال في منشور له عبر منصة إكس: «الخلاف وارد بيننا كعرب، وهذا شيء طبيعي، لكن الغير طبيعي هو التراشق بالألفاظ والدخول في مهاترات والإساءة لبعضنا البعض بالمقالات البذيئة، كل هذا يضر بالصالح العام، خاصة في الظروف التي تشهدها المنطقة».
وأضاف: «كل التقدير والاحترام لدولة الكويت وشعبها الكريم، لكن ما صدر من الكاتب فؤاد هاشم تجاه مصر وشعبها هو تطاول وسقطة مهنية غير مقبولة، أسلوب متدنٍ ورخيص يتجاوز حدود اللياقة والاحترام».
وتابع: «فمن يجهل قيمة مصر يجهل كيف بدأت الحضارة، فهل نسي الكاتب أن مصر مهد الحضارة والعلوم والتاريخ؟ هل نسي الكاتب أصالة شعب مصر الكريم وأن مصر دائما ملاذ آمن تفتح أبوابها للأخوة والأشقاء ليعيشوا بين أهلها كمواطنين؟، حفظ الله بلادنا العربية من الفتن».