الدالاي لاما يؤيد دعوة البابا لاون الرابع عشر للسلام: “العنف لا يصنع مستقبلًا”
أعلن الدالاي لاما الزعيم الروحي للتبت، تأييده الكامل للدعوة القوية التي أطلقها البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، والتي شددت على ضرورة إلقاء السلاح ونبذ العنف، باعتبارها الطريق الوحيد نحو سلام حقيقي ومستدام.
الأديان تتفق على قيم المحبة والتسامح
وأكد الزعيم الروحي للتبت أن هذه الدعوة تعبّر عن جوهر التعاليم المشتركة بين مختلف الأديان الكبرى، مثل المسيحية والبوذية والإسلام والهندوسية واليهودية، والتي ترتكز جميعها على مبادئ المحبة والرحمة والتسامح والانضباط الذاتي، مشددًا على أن العنف لا مكان له في هذه القيم الروحية.
العنف لا يحقق السلام
وأشار إلى أن التاريخ أثبت مرارًا أن العنف لا يؤدي إلا إلى مزيد من العنف، ولا يمكن أن يكون أساسًا لبناء سلام دائم، موضحًا أن الحلول الحقيقية للنزاعات يجب أن تقوم على الحوار والدبلوماسية والاحترام المتبادل بين الشعوب.
دعوة لإنهاء النزاعات العالمية
ودعا إلى ضرورة التوصل إلى حلول سلمية للصراعات القائمة، بما في ذلك الأزمات في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضايا يجب أن ينطلق من إدراك أن البشر جميعًا إخوة في الإنسانية.
رسالة أمل وصلوات للسلام
واختتم الدالاي لاما بيانه بالدعاء من أجل وقف العنف والصراعات في أقرب وقت ممكن، معربًا عن أمله في أن يسود السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.