عاجل

مستند لجامعة الأزهر يكشف حقيقة حصول الإرهابي علي عبد الونيس على شهادة جامعية

الإرهابي علي عبد
الإرهابي علي عبد الونيس

أفادت مستندات رسمية متداولة بعدم حصول الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس على أي شهادة جامعية من جامعة الأزهر، حيث تبين أنه تم فصله نهائياً من كلية الزراعة في عام 2017.

وأعلنت وزارة الداخلية، نجاح الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أبرز العناصر القيادية المطلوبة.

وجاء في بيان الوزارة الصادر يوم الأحد الماضي، أن هذا الضبط يأتي استكمالاً لجهود ملاحقة عناصر حركة "حسم" الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان، المتورطين في إخطار يستهدف مقدرات الدولة والقيام بعمليات عدائية، وذلك بعد رصد دفع الحركة بالعضوين أحمد محمد عبد الرازق وإيهاب عبد اللطيف لتنفيذ هجمات ضد منشآت أمنية واقتصادية، وهي الجهود التي أسفرت في 7 يوليو 2025 عن مداهمة مقر اختبائهما بالجيزة وتبادل إطلاق النار مما أدى لمصرعهما واستشهاد مواطن وإصابة ضابط، حيث تمكنت الأجهزة من تتبع تحركات المحرض الرئيسي والمخطط للعملية في الخارج وهو القيادي الهارب علي محمود عبد الونيس.

وأوضحت الوزارة أن القيادي المضبوط صادر بحقه أحكام بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية كبرى، من أبرزها القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية، والمتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق.

واستعرض بيان هام لوزارة الداخلية اعترافات تفصيلية أدلى بها الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، كشف خلالها عن المخططات الإرهابية التي كان ينوي تنفيذها ضد الدولة المصرية بتكليف من قيادات الحركة.

وأقر الإرهابي علي عبد الونيس باعتماده على أسماء حركية خلال عمله بالجناح المسلح لتنظيم الإخوان، موضحًا أنه انضم للتنظيم منذ فترة دراسته الجامعية بمحافظة المنوفية وانخرط في "لجنة العمل العام"، وأنه منذ عام 2014 بدأ التواصل مع القيادي يحيى موسى لتلقي تدريبات على الأعمال الإرهابية.

وأكد في اعترافاته أنه سافر إلى قطاع غزة عبر أحد الأنفاق بتنسيق مباشر مع يحيى موسى، حيث تلقى تدريبات عسكرية مكثفة شملت استخدام المعارض الميدانية والأسلحة المضادة للدروع، وأمضى هناك نحو 4 أشهر قبل تسلله عائدًا إلى مصر لبدء تنفيذ العمليات المكلف بها.

واعترف بمشاركته الفعلية في عدة عمليات إرهابية دامية، شملت استهداف كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بطنطا مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الأمن، بالإضافة إلى عملية اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور، وتسلله لاحقاً إلى إحدى الدول المجاورة عام 2016 بتكليف من يحيى موسى وبالتنسيق مع قيادات تنظيم "المرابطون".

وأدلى الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة حسم، باعترافات تفصيلية إضافية كشفت خبايا المخططات التي كانت تستهدف استقرار الدولة المصرية ونشر الفوضى.

وقال: "اعتمدت على أسماء حركية عديدة أثناء عملي في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، وانضممت للتنظيم خلال دراستي الجامعية وأنا من أبناء محافظة المنوفية، حيث عملت ضمن لجنة العمل العام، ومنذ عام 2014 بدأ يحيى موسى في توجيهي للتدريب على العمليات الإرهابية ضد الدولة".

وأضاف: "التنظيم والجماعة صوروا لنا الحرب على أنها حرب دين، لكنني اكتشفت أنها ليست كذلك، بل هي حرب على السلطة والكرسي، وهذا الأمر لا يستحق سفك الدماء، وأقول لقيادات التنظيم المسلح الذين لا يزالون ينفذون عمليات ضد الدولة، كفاية أرواح الشباب التي ضيعتموها، وكفاية أعمارهم التي تضيع في السجون من أجل مصالح سياسية وشخصية أو مادية".

وتابع: "كل واحد في القيادات يبحث عن مصلحته الخاصة، سواء منصب أو جاه أو مال، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يوجه الشباب ويضيع أعمارهم مقابل لا شيء، وأقول لمن كلفني بذلك كفاية دم، وعندما جلست مع نفسي فكرت ووجدت أنني ضيعت عمري هباءً في فكرة فارغة من أجل كرسي وسلطة".

ووجه رسالة لزوجته بضرورة تربية ابنهما على مفاهيم السلام الصحيحة، وعدم الانضمام لأي تنظيمات أو مؤسسات إرهابية مستقبلاً.

كما وجه رسالة لنجله قائلًا: "حافظ على نفسك فهي غالية فلا تضيعها في شيء لا يستحق، لا حكم ولا سلطة، لا يوجد شيء يستحق أن تضيع نفسك لأجله، ولا تفعل شيئاً حراماً لأن الوقوف أمام الله صعب جدًا".

تم نسخ الرابط