عاجل

محمد البرادعي يستشهد ببيت للإمام الشافعي تعليقًا على أوضاع المنطقة.. ماذا قال؟

الدكتور محمد البرادعي
الدكتور محمد البرادعي

علّق الدكتور محمد البرادعي المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على التطورات الصعبة التي تمر بها المنطقة، مستحضرًا بيتًا من شعر الإمام الشافعي يعكس أهمية الاعتماد على الذات وتولي المسؤولية.

وكتب البرادعي ‏عبر حسابه على منصة «إكس»: «أتابع الوضع المأساوي الذي تمر به منطقتنا فيتبادر إلى ذهني قول الإمام الشافعيّ»، مستشهدًا ببيت للشافعي يقول: 

ما حَـكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ ... فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيـعَ أَمْرِكَ

وَإِذَا قَصَدْتَ لِحَاجَـةٍ ... فَاقْصِدْ لِمُعْتَرِفٍ بِقَدْرِكَ.

وفي تحذير شديد اللهجة، كشف الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تدهور خطير في الأمان النووي بمحطة بوشهر الإيرانية نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتكررة.

 وأوضح البرادعي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن شركة "روساتوم" الروسية المسؤولة عن إدارة المحطة أعلنت رسمياً أن الوضع يزداد سوءاً ويهدد بوقوع كارثة نووية.

البرادعي يطلق صرخة فزع: كارثة نووية "لا يعلم مداها إلا الله" تقترب من المنطقة

وطالب المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقف الفوري لما وصفها بـ "الهجمات الإجرامية" على المنشآت النووية، محذرا من أن استمرار هذا التصعيد سيجر المنطقة بأكملها إلى "كارثة إشعاعية لا يعلم مداها إلا الله".

يأتي هذا المنشور في ظل تصاعد حدة التوتر بين إسرائيل وإيران، وتزايد المخاوف الدولية من خروج الأوضاع عن السيطرة.

محمد البرادعي يدق ناقوس الخطر بشأن التصعيد النووي في المنطقة

كان قد حذر الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من الهجمات العسكرية على المنشآت النووية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الهجمات قد تنتهي بنا إلى كارثة إشعاعية تطال جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس": غنى عن القول إن تلك الهجمات هي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب،  يجب وقف هذه الحرب العدوانية التى تتصاعد فورًا قبل أن تحوّل المنطقة بأكملها إلى كرة من لهب.

وكان قد حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهداف المنشآت النووية، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى انتشار واسع للمواد المشعة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا على السكان والبيئة.

مخاطر إشعاعية عابرة للحدود

وأوضح عراقجي أن أي هجوم على منشآت نووية قد يتسبب في تسرب إشعاعي واسع النطاق، لا تقتصر آثاره على حدود إيران، بل قد يمتد إلى دول ومناطق مجاورة، ما يفاقم حجم الكارثة المحتملة.

وشدد الوزير الإيراني على أن استهداف المواقع النووية السلمية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويدخل في إطار جرائم الحرب، لما يحمله من تهديد مباشر للمدنيين والسلم الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتزايد التحذيرات المتبادلة بين الأطراف المختلفة، ما يعكس حالة من الاحتقان السياسي والعسكري.

دعوات لتجنب الكارثة

ودعا عراقجي المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع استهداف المنشآت النووية، محذرًا من أن تداعيات أي هجوم قد تكون كارثية وطويلة الأمد على البيئة والصحة العامة.

تم نسخ الرابط