«الدولة هي المسؤولة».. خبير يكشف حقيقة التسريب النووي
أكد علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود «تسريب نووي» في المنطقة لا أساس له من الصحة، مشددا على ضرورة تحري الدقة في التعامل مع مثل هذه المصطلحات الحساسة.
وقال عبد النبي، خلال مداخلة عبر قناة الشمس، إن «الكلام المتداول عن تسريب نووي غير صحيح تماما، ولا يوجد أي مصدر رسمي يؤكد حدوث ذلك»، موضحا أن استخدام هذا المصطلح بشكل عشوائي يثير القلق دون مبرر.
مصطلح «تسريب نووي»
وأضاف أن مصطلح «تسريب نووي» ليس بسيطا أو عابرا، بل له معايير علمية دقيقة، قائلا: «طالما تم الإعلان عن تسريب، يبقى حدث بالفعل، والدولة المسؤولة بتكون ملزمة بإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوضيح حجم التسريب واتجاهه».
وأشار إلى أن أي حادث نووي حتى لو كان محدودا يتم التعامل معه بشفافية على المستوى الدولي، نظرا لكون تأثيراته قد تتجاوز حدود الدولة الواحدة، مضيفا: «لازم يتم إعلان شدة التسريب واتجاه الرياح علشان الدول تاخد احتياطاتها».
تأثيرات محتملة من مفاعلات
وأوضح أن الحديث عن تأثيرات محتملة من مفاعلات في إيران أو إسرائيل يجب أن يستند إلى معطيات علمية دقيقة، وليس تكهنات أو شائعات.
وأكد أن العوامل الجغرافية والمناخية، وعلى رأسها اتجاه الرياح، هي التي تحدد نطاق التأثير في حال وقوع أي تسريب، قائلا: «حتى في أسوأ السيناريوهات، اتجاه الرياح هو العامل الحاسم، ومش بالضرورة يكون التأثير على مصر».
وشدد علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والعلمية، قائلا: «مش كل كلمة تتقال تتصدق، لازم يكون في وعي وثقافة بحث قبل تداول أي معلومة، خصوصا في موضوعات زي دي».
تسريب نووي إيه يا جماعة
وفي سياق أخر، نشر المخرج هاني حمدي منشورا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك يداعب فيه جمهوره بعد الأنباء التي انتشرت بأن التسريب النووي قد بدأ بالفعل .
وكتب المخرج هاني حمدي : تسريب نووي إيه يا جماعة أنا لسه معملتش قطر صغنطوط الجزء الثاني.


