عاجل

المرحلة الأصعب قادمة.. تحذير اقتصادي من تغيّر جذري في استهلاك الطاقة

هاني توفيق
هاني توفيق

حذّر الخبير الاقتصادي هاني توفيق، من تداعيات الحرب الجارية حاليًا، مشيرًا إلى أنها قد تمثل نقطة تحول كبرى تنهي ما وصفه بعصر الطاقة الرخيصة.

وأوضح توفيق في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن العالم قد يواجه مرحلة جديدة غير مسبوقة تتضمن فرض قيود على استهلاك الأفراد والأسر من الوقود والغاز والكهرباء، في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط المتوقعة على أسواق الطاقة.

وأضاف أن الظروف المقبلة قد تدفع إلى تغييرات في نمط الحياة، مثل الاعتماد على مشاركة السيارات في التنقل، وربما اتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.

وأكد أن هذه التطورات تستدعي الاستعداد لمرحلة مختلفة اقتصاديًا ومعيشيًا، في ظل التحولات التي قد تفرضها تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية.

وفي سياق آخر، علق الخبير الاقتصادي هاني توفيق، على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى دول الخليج، واصفا هذه الخطوة بأنها موفقة واستراتيجية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وأشار توفيق إلى أن زيارات الرئيس لشدّ أزر الأشقاء في الخليج، رغم أنه كان يتوقعها مسبقا فتعد رسالة قوية للعالم عن استمرار التعاون الوثيق بين جمهورية مصر العربية والدول العربية الشقيقة في كل المجالات.

وقال هاني توفيق عبر صفحته الشحصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «رغم توقعى إجرائها قبلا، إلا أن زيارة الرئيس المصري اليوم لشدّ أزر الإخوان في الخليج هي خطوة موفقة بالفعل، وترسل إشارة للعالم كله باستمرار التعاون بين الشقيقة الكبرى مصر والعالم العربي على جميع الأصعدة».

وفي وقت سابق، حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من أن الوضع الحالي في المنطقة يشبه تمامًا الثواني الأولى للزلزال.

وقال توفيق في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لخبراء التوقع، إذا شعرت بهزة ارضية بسيطة نتج عنها إهتزاز النجفة، فهذا زلزال قد يتوقف بعد ثوانى دون اضرار تذكر، او يتطور تدريجياً فتنهار العمارة ثم البلد بأكملها».

وواضل حديثه قائلاً: «الحرب الآن اشبه بالثوانى الاولى للزلزال، ومن المستحيل توقع موعد انتهائه ومدى دماره، ولانملك غير الدعاء وترقب النتائج».

تم نسخ الرابط