خطافة الرجالة وخرابة البيوت.. نظرة المجتمع للزوجة الثانية
تواجه الزوجة الثانية نظرة مجتمعية قاسية وألقاب صعبة مثل: خطافة الرجالة وخرابة البيوت وغيرهما من الألقاب العديدة التي عادة ما تلاحق المرأة التي قررت أن تكون زوجة ثانية، حتى وإن لم ينجح ويستمر هذا الزواج، فستظل هذه الوصمة وهذه الألقاب تلاحقها أينما كانت وذهبت، ووسط كل هذه الاتهامات التي تلقى على الزوجة الثانية، يكون السؤال هنا هل هذه الاتهامات تلاحق المرأة التي قبلت أن تكون زوجة ثانية تكون بناء عن نظرة مجتمعية وثقافية أم بناء على تجارب مشابهه حدثت رسمت هذه الصورة في أذهان الناس؟

اللوم على الزوجة الثانية
وأكدت تقارير إعلامية أن المجتمع غالبا ما يوجع اللوم للزوجة الثانية، متهمها بخطف الزوج من أسرته، رغم أن الزواج يتم بموافقة الرجل وبشكل شرعي، فلماذا يكون الرجل ضحية والزوجة الثانية مذنبة؟

وأوضحت دراسات مختلفة أن هذه الصورة النمطية ترسخت عبر الزمن، حيث تقدم الزوجة الثانية في الثقافة الشعبية على أنها سبب خراب المنزل ومصدر تهديد للاستقرار الأسري.
ومن جانب آخر، يرى الباحثون أن هذا الحكم المجتمعي قد يكون غير عادل ومنصف، إذ يتم تحميل المرأة وحدها المسؤولية، بينما يتم تجاهل دور الرجل الذي يعد مسؤول عن الزيجة في الاساس وتجاهل رغبته في اتخاذ قرار الزواج الثاني.

وفي هناك تقارير حديثة تشير إلى أن قضية الزواج الثاني لا تزال من أكثر القضايا إثارة للجدل، لما لها من تأثيرات نفسية واجتماعية على الأسرة واستقرارها وإلى الآن يحكم على المرأة التي قبلت أن تكون زوجة ثانية وينظرون إلي الرجل على أنه ضحية وتم اختطافه من أسرته.