عاجل

الجامعات الأمريكية بالشرق الأوسط تنتقل للتعليم عن بُعد وسط تهديدات إيرانية

أرشيفية
أرشيفية

انتقلت فروع الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى نظام التعليم عن بُعد، وسط مخاوف متزايدة من احتمال استهداف إيران لمقارها في المنطقة، ردًا على القصف الأمريكي لمؤسسات تعليمية في إيران.

الجامعات الأمريكية تتحول للتعليم عن بُعد في الشرق الأوسط

وأعلنت الجامعة الأمريكية في بيروت، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، اعتماد التعليم عن بُعد يومي الإثنين والثلاثاء كإجراء احترازي، مع استثناء الموظفين الأساسيين، مشددة على أن سلامة المجتمع الجامعي تبقى الأولوية القصوى. 

وأوضحت أن جميع الأنشطة التعليمية والامتحانات التي تتطلب الحضور الشخصي ستعلق خلال هذين اليومين، مؤكدة عدم وجود أي دليل على تهديد مباشر ضد الحرم الجامعي أو المراكز الطبية التابعة لها.

الجامعة الأمريكية في الشارقة تؤكد استمرار العمل عبر الإنترنت حتى إشعار آخر

وفي الإمارات، أعلنت الجامعة الأمريكية في الشارقة استمرار العمل بنظام التعليم عن بُعد حتى إشعار آخر، مع إجراء كافة المحاضرات والاختبارات عبر الإنترنت، مؤكدة أنها تراقب التطورات مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة وأمن المجتمع الجامعي.

وتضم المنطقة العديد من الجامعات الأمريكية التي تنسب إلى ولايات أو مدن أمريكية شهيرة، مما يجعلها ضمن المرافق المستهدفة المحتملة وفقًا لتصريحات الحرس الثوري الإيراني.

جامعة أصفهان للتكنولوجيا تتعرض لهجوم جوي للمرة الثانية

وفي السياق نفسه، أعلنت جامعة أصفهان للتكنولوجيا في إيران، تعرضها للمرة الثانية لهجوم جوي من القوات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الاستهدافات جعلت الجامعات الأمريكية والإسرائيلية أهدافًا مشروعة للرد، وحددت إيران مهلة للولايات المتحدة حتى ظهر اليوم الإثنين 30 مارس، لإصدار بيان يدين الغارات، محذرة من أن عدم الالتزام سيعرض هذه الجامعات للانتقام.

كما أدان وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، بأشد العبارات أي استهداف أو تهديد للمرافق المدنية في المنطقة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات وشبكات المياه والطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية.

حرب إيران

 شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.

تم نسخ الرابط