خطوة إنتاجية غير مسبوقة.. "تيك توك" تدخل عالم الدراما القصيرة
تولي منصة تيك توك اهتماما جادا بالمسلسلات الدرامية القصيرة، وقد بدأت مؤخرا باختبار قسم مخصص للمسلسلات الدرامية القصيرة في الولايات المتحدة وبعض الأسواق الأخرى، وهي الآن تستعد لإنتاج برامجها الخاصة.
أعلنت الشركة عن بدء اختيار الممثلين لإنتاج مسلسل درامي قصير جديد هذا الشهر، حيث تقوم بتجنيد ممثلين لمشروع على غرار المسلسلات الدرامية، وذلك وفقا لرسالة بريد إلكتروني أرسلها أحد موظفي TikTok واطلعت عليها صحيفة “Business Insider”.
ربما كانت خطط الإنتاج قيد الإعداد منذ فترة، في نوفمبر، قدمت الشركة طلبا لتسجيل علامة تجارية أمريكية لمصطلح "دراما تيك توك"، ومن بين الخدمات التي ذكرتها للعلامة تطوير وإنتاج "مسلسلات درامية قصيرة، وبرامج تلفزيونية، وحلقات ويب".
المسلسلات القصيرة
المسلسلات القصيرة، التي تعرف أحيانا باسم "المسلسلات العمودية"، هي عروض متسلسلة مقسمة إلى مقاطع تتراوح مدتها بين دقيقة وخمس دقائق، وتتشابه حبكاتها مع حبكات المسلسلات التلفزيونية، وغالبا ما تتضمن قصص حب وخيانة أو مفاجآت غير متوقعة.
وفي قسم المسلسلات القصيرة على تيك توك، المليء حاليا بمحتوى من شركاء خارجيين، تُصنع بعض أفضل العروض باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بظهور حبكات أكثر غرابة وشخصيات كرتونية مثل الدببة القطبية الراقصة.
قد يثير توجه تيك توك نحو إنتاج المسلسلات القصيرة استياء بعض شركائه، الذين يقدمون حاليًا قنواتهم الخاصة للمسلسلات داخل التطبيق ضمن ميزة "المسلسلات القصيرة".
وقد اندمجت حوالي 20 شركة متخصصة في المسلسلات القصيرة، بما في ذلك علامات تجارية مثل سناك شورت، ونت شورت، ويوزو دراما، مع تيك توك كوسيلة لجذب مشاهدين جدد، وفي نهاية المطاف، مشتركين مدفوعين.
بالطبع، قد لا تكون شركة تيك توك جادة تماما في دخول مجال إنتاج المحتوى، فقد سبق لها أن خاضت تجارب في مجالات إعلامية متنوعة سعيًا للاستفادة من انتشارها الواسع، حيث أطلقت في وقت من الأوقات قسمًا للنشر وخدمات إنتاج موسيقي للفنانين.
ولم يشكل أي من المشروعين تهديدا يذكر لشركائها في مجال الإعلام.