جامعة الأزهر تناقش الفجوة بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية بالتخصص.. غداً
تنظم كلية التمريض جامعة الأزهر بالقاهرة مؤتمرها العلمي الثالث غداً الثلاثاء ٣١ -٣ - ٢٠٢٦ بقاعة الفلك بمبنى المعامل المركزية بكلية العلوم بعنوان: «تخطي الفجوة بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية في مجالات التمريض».
أهداف مؤتمر كلية تمريض الأزهر
وأوضحت الدكتورة آمال السباعي، عميدة الكلية ورئيس المؤتمر أن الهدف من عنوان المؤتمر الوصول إلى حلول لضمان رعاية تمريضية فعالة وآمنة للمرضى في القطاع الصحي خاصة وأن قطاع التمريض يعد الساعد الأيمن للجيش الأبيض.

وأكدت على أهمية استثمار البحث العلمي وتشجيع الممرضين على المشاركة في الدراسات البحثية واستخدام نتائج الأبحاث في ممارساتهم، لافتة إلى أهمية التعاون والتكامل بين التخصصات، وتعزيز التعاون بين الممرضين والمهنيين الصحيين الآخرين بما يساعد في تقديم رعاية منسقة وفعالة.
وأضافت عميدة الكلية أن فوائد تخطي الفجوة بين العلوم النظرية والتطبيقية من شأنها أن تقوم بتحسين نتائج الرعاية الصحية للمرضي وتقليل المضاعفات والوفيات، وزيادة ثقة الممرضين لتقديم رعاية عالية الجودة.

وأشارت «السباعي» إلى أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى تقليل تكاليف الرعاية الصحية؛ لأن الممارسة القائمة على الأدلة تساعد في تقليل تكاليف الرعاية الصحية عن طريق تقليل التدخلات غير الضرورية وتقليل المضاعفات.
ويقام المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وفضيلة رئيس الجامعة الدكتور سلامة جمعة داود، وإشراف نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام علي قطاع المستشفيات الدكتور محمود صديق، ونائب رئيس الجامعة لفرع البنات الدكتور مصطفى عبد الغني، وتنسيق وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب الدكتورة رشا البربري.
في سياق آخر أهدت خريجات طب بنات الأزهر الدفعة (55) جهاز (سونار)، وجهازًا لقياس غازات الدم (تبلغ قيمته نحو 400 ألف جنيه مصريًّا) لمستشفى الزهراء الجامعي بطب بنات الأزهر؛ دعمًا لقسم الطوارئ بالمستشفى، وعرفانًا بجميل الجامعة في دعمهن طوال سنوات الدراسة، وخدمة للمرضى؛ بهدف رفع كفاءة وسرعة ودقة التشخيص، وتحسين مستوى التعامل مع الحالات الحرجة.
أوضحت الدكتورة إيمان الشال، عميدة الكلية، أن هذا التبرع يعكس أنموذجًا متميزًا لطالبات الأزهر في العطاء والوفاء لجامعتهن، وحرصهن على خدمة المجتمع، ويجسد وعيًا راقيًا وإحساسًا عميقًا بالمسؤولية لدى خريجات الدفعة (55)، ويؤكد استمرار مسيرة العطاء بعد التخرج.
من جانبه وجه رئيس جامعة الأزهر، بتكريم هذه الدفعة -ممثلة في: عميدة الكلية، وطبيبات من الدفعة- في مجلس الجامعة المقبل الذي يحضره نواب رئيس الجامعة وعمداء كليات الجامعة، مشيدًا بهذا السلوك الإيجابي من الخريجات الذي ينبئ عن تخرج طبيبات يدركن رسالة جامعة الأزهر في خدمة المجتمع، ويعبر عن التعاون والتكامل بين إدارة الكلية وخريجاتها، وينبه الغير إلى أهمية الصدقات الجارية في حياة الإنسان: ( إذا مات ابن آدام انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، وأن خير هذه الصدقات ما يكون في سبيل إنقاذ الإنسان: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا﴾.





