الأمير هاري متهم باستخدام الأطفال كوسيلة "للابتزاز العاطفي" في خلاف مع الملك
وجهت اتهامات لـ الأمير هاري باستخدام أطفاله كورقة ضغط، بعد تقارير أفادت بأنه يسعى لإعادة توفير الحماية الأمنية لعائلته ليتمكن من اصطحاب زوجته ميجان ماركل وطفليهما لزيارة الملك تشارلز في زيارته القادمة للمملكة المتحدة.
وذكر مصدر في صحيفة صنداي تايمز أن هاري يحتاج إلى "حزمة أمنية معززة، ليتمكن من البقاء وقتما يشاء، ورؤية والده مع أطفاله".
وفقا لصحيفة «إكسبريس»، لم يلق هذا الأمر استحسانا في القصر، حيث رد مصدر قائلا إن الجميع سيشعرون "بالرعب من أي اقتراح باستخدام أحفاد الملك كأداة للمساومة".
يتمحور الخلاف حول إصرار هاري على أنه لا يستطيع اصطحاب ميجان والأمير آرتشي والأميرة ليليبيت إلى المملكة المتحدة بأمان دون توفير حماية معززة.
أصبح الصراع الأمني الآن لا ينفصل عن انهيار العلاقات الأسرية، حيث يشير جانب هاري إلى أن الحصول على التغطية الإعلامية هو منحة من الملك.
يقول المصدر: "يرغب في تلقي دعوة إلى ساندرينجهام، هل سيذهب؟ سيعتمد ذلك على من سيكون هناك، إذا قال الملك: "تعال واقضِ بعض الوقت مع العائلة"، فسيسعد بذلك كثيراً."
هذا التعبير ذو دلالة، فهو لا يؤكد بشكل قاطع أن هاري سيذهب حتمًا إذا دُعي، بل يشير إلى أنه سيدرس الأمر، وأن أي زيارة ستظل مرهونة بالشروط الأمنية. بعبارة أخرى، فإن هذه المبادرة الظاهرية تأتي بشروط.
ذكر موقع "ذا روياليست" في يوليو 2024 أن صديقا للملك تشارلز الثالث كان يخشى أن الأمير هاري كان يستخدم "الابتزاز العاطفي" من خلال التلميح إلى أن الملك لن يتمكن أبدًا من التعرف على آرتشي وليليبيت بشكل صحيح ما لم يتم حل مشكلة الأمن.
ذكر كتاب أوميد سكوبي " نهاية اللعبة" أن هاري، بعد أن طُلب منه مغادرة كوخ فروغمور، قال لوالده: "ألا تريد أن ترى أحفادك مرة أخرى؟" ينظر إلى سكوبي على نطاق واسع على أنه متعاطف مع دوق ودوقة ساسكس، ويبدو أن تضمين هذه الحكاية يؤكد مدى عمق تجذر حجب الأطفال في النزاع الأوسع نطاقًا حول الأمن والوصول.
الاحتفال بالذكرى العاشرة لدورة ألعاب إنفيكتوس
عندما سافر الأمير هاري إلى لندن في مايو للمشاركة في الاحتفال بالذكرى العاشرة لدورة ألعاب إنفيكتوس، لم يجد تشارلز وقتا لرؤيته، ولو لخمس عشرة دقيقة.
وفي حين أصدر المتحدث باسم الأمير هاري بيانا حول تعارض المواعيد بين الرجلين، أشار البيان أيضا بوضوح إلى "أولويات الملك الأخرى"، ما يُشير إلى استياء ابنه.
ورأى مراقبو الشؤون الملكية أن الأمير هاري قد "تجاهله" والده، حيث قال الصحفي والكاتب ريتشارد كاي إن العلاقة بين هاري ووالده تبدو "أكثر توترا من أي وقت مضى".
والآن، بات من المشكوك فيه ما إذا كان آرتشي وليليبيت سيتعرفان على جدهما يوما ما، الأمر الذي دفع صديق العائلة القديم إلى القول: "أتساءل، عندما يكبران، كيف سيشعر هؤلاء الأطفال حيال حرمانهم من علاقة ذات مغزى مع ملك إنجلترا".
قال الصديق: "إن حرمانهم من تلك التجربة، بكل ما تحمله من أهمية وتراث، يبدو أمراً خاطئاً للغاية. بالطبع (تشارلز) يريد رؤيتهم".
كانت آخر مرة رأى فيها تشارلز آرتشي وليليبيت خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في يونيو 2022، وقد صرح الملك بأنه لا يكتفي بمعرفة أحفاده المقيمين في كاليفورنيا عبر مكالمات الفيديو فقط.
ونقل مصدر لصحيفة "ذا ميرور" البريطانية: "يحرص الملك كل الحرص على التواجد في حياة جميع أحفاده".