عاجل

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة بألزهايمر وتحافظ على صحة الدماغ

عادة يومية بسيطة
عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%.. اليكي ال

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام تسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة  تصل إلى نحو 70 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، اعتمدت الدراسة على بيانات الاف المشاركين ممن تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، جرى تتبع صحتهم الإدراكية بين عامي 2016 و2022 ضمن دراسة التقييم الجيرونتولوجي اليابانية (JAGES)، وهي بحث شامل يحلل العوامل الاجتماعية والبيئية المؤثرة على صحة كبار السن.

وكانت المجموعة متنوعة نسبيا فنصفهم من الرجال، وخمسهم فوق سن الثمانين وثلثهم لم يتلقوا سوى أقل من تسع سنوات من التعليم، و40 في المائة منهم من ذوي الدخل المنخفض.

كما سئلوا عن إتقانهم لسبع مهارات مطبخية شائعة، مثل قدرتهم على تقشير الفاكهة والخضراوات أو إعداد أطباق تقليدية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ربع المشاركين كانوا يطهون أقل من خمس مرات أسبوعيا

الطهي بانتظام يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن 


وخلال فترة المتابعة، أصيب 1195 شخصا بالخرف، لكن التحليل أظهر أن الطبخ المنزلي كان له تأثير إيجابي عام على صحة الدماغ لدى المشاركين، إلا أن الطهاة المبتدئين هم الأكثر استفادة من تجربة إعداد وجبة منزلية حيث انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 67 في المائة.

ويرجح الباحثون أن تعلم مهارات جديدة مثل الطهي، يمنح الدماغ تحفيزا إضافيا فضلا عن الفوائد الغذائية للطعام المنزلي الذي يحتوي عادة على خضراوات وفواكه أكثر وأطعمة مصنعة أقل.

غالبا ما يكون طعام المطاعم غنيا بالدهون المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مما  يساهم في ظهور العديد من المشكلات الصحية.

كما أن الطهي يتطلب حركة بدنية، مثل التسوق والوقوف لفترات، ما يعزز النشاط الجسدي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية: «نظرا لأن الطهي نشاطا منزليا يتضمن التسوق والوقوف، يكون ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة النشاط البدني».

 أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم العلاقة المحتملة بين وتيرة الطبخ والخرف بشكل أفضل.

تم نسخ الرابط