بعد إحالة المتهم بقتل ميرنا ضحية الخصوص للمفتى.. ننشر اعترافاته أمام النيابة
أدلى المتهم بقتل ميرنا فتاة الخصوص، باعترفات أمام جهات التحقيق، تقدمت بالفعل لخطبة ميرنا بشكل رسمي بعدما توجهت لتنفيذ إحدى الأعمال داخل الشقة محل سكن ميرنا، وحينها أبدت والدتها ترحيبًا بي، وكانت تلمح أكثر من مرة برغبتها في تزويجي ابنتها، مؤكدة استعدادها لتلبية كافة متطلبات الزواج.
وأضاف فوجئت برفضها ورفض والدتها، وحاولت تكرار الأمر أكثر من مرة لكن دون جدوى، وحتى الآن لا أعلم سبب هذا الرفض المفاجئ، الأمر الذي أثر علي بشكل كبير منذ ذلك الحين ودفعني لارتكاب الجريمة.
وقضت محكمة شبرا الخيمة، بإحالة المتهم بقتل الفتاة ميرنا جميل، المعروفة إعلاميًا بضحية الغدر بالخصوص لمفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدام،ه وتحديد جلسة اليوم الثاني من أبريل للنطق بالحكم.
تفاصيل الواقعة
استعمت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة السادسة، برئاسة المستشار أيمن كمال عرابي، وعضوية المستشارين إيهاب كمال عزيز، وأحمد صهيب محمد حافظ، ومحمد الأمين إبراهيم، ومحمد صفوت محمد الحسيني، لطلبات دفاع المتهم بقتل الفتاة ميرنا جميل فتاة الخصوص، والمعروفة إعلاميا باسم "فتاة الغدر بالخصوص"، والتي لقيت مصرعها علي يد عامل علي إثر رفضها تقدمه لخطبتها بالخصوص، حيث طالب بعرض المتهم علي مستشفي الأمراض النفسية والعقلية لفحص قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الواقعة وإعداد تقرير بذلك.
وكشفت هيئة المحكمة، ٱنه تم مناقشة المتهم حول تفاصيل الواقعة خلال الجلسة، وتبين لها أن المتهم سويا وأدلي باعترافات تفصيلية حول الواقعة.
وانهار المتهم أمام المحكمة، مؤكدا أنه لم يكن ينوي قتل المجني عليها، كما أنه وقت ارتكاب الواقعة لم يكن بوعيه، مشيرا إلي أنه تفكر في قتل المجني عليها، وخطط علي مدار 20 يوما، ثم قام بشراء سكينا بمبلغ 40 جنيها من أحد المحال، وانتظرها علي أحد المقاهي، إلي أن رآها وتتبعها وسدد لها طعنات قاتلة فيما طالب محامي المجني عليها بتعويض مدني قدره مليون جنيه، خلال أولي جلسات محاكمة المتهم.
أمر الإحالة
وكشف أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 3310 لسنة 2026 جنايات الخصوص، والمقيدة برقم 284 لسنة 2026 كلي جنوب بنها، أن المتهم "ك ن د"، 26 سنة، مبلط سيراميك، مقيم بالخصوص، قتل عمدا المجني عليها ميرنا جميل عبد التواب، مع سبق الإصرار والترصد وذلك في ريعان صباها، فبيت النية وعقد العزم على قتلها، على إثر رفضها وأسرتها طلبه بخطبتها، فأربض وجه وأضمر في نفسه حريرته، فتفكر بروية وصمم على تحقيق النية وجلس يشاهد ضحيته، فطوعت له نفسه الأمارة ووضع مخطط شيطاني أعقبه تدبير إجرامي لمدة تربو على الـ20 يوما.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم راح يبحث طوال كل تلك المدة عن أداة جريمة، فاختمر في وجدانه تنفيذ جرمه "بسلاح أبيض سكين"، قام بشراءه من إحدى المحال، وأعده وصولا لمأربه، وقصد مسكنها متسلحا به خافيا إياه بين طيات ملابسه وتقفي أثرها وكمن لها، بأن جلس في انتظار قدومها على إحدي المقاهي، وما أن أبصرها مترجلة بقارعة الطريق حتي ركض خلفها وباغتها من أمامها، واستل سكينه شاهرا إياه غادرا بها، وسدد لها طعنة بصدرها، وأتبعها بخرى في بطنها، حتي أدرجها بدمائها، قاصدا من ذلك قتلها، فأحدث ما بها من إصابات والموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.
وأوضح أمر الإحالة، أن المتهم أحدث بالمجني عليه محمد معتز شكري أبو زيد، الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق والتي أعجزته عن أشغاله الوظيفية مدة لا تزيد عن 20 يوما، باستخدام تلك الأداة، كما أن المتهم أحرز سلاح أبيض "سكين"، بدون مسوغ قانوني.

