أخطاء شائعة تمنع طفلك من النوم العميق وكيف تتجنبينها بسهولة؟
معظم الأمهات يحرصن على أن ينام أطفالهن نوم متواصل ومبكر خلال الليل لأن الأم تعرف فوائد النوم الليلي المبكر والمتواصل للطفل والذي لا يضاهيه على الإطلاق نوم ساعات النهار كلها فهي تحرص على البحث عن طرق ونصائح لكي يحصل طفلها على نوم صحي خصوصا في سن المدرسة.
ويمكن للأم أن تقدم لطفلها وصفة سحرية كما يصفها الأطباء وأخصائيو التغذية لكي تساعد طفلها على النوم المتواصل ليلا استعدادا للذهاب إلى المدرسة.
ما هي الوصفة السحرية التي تساعد على
اعلمي أن من أكبر المشاكل التي تواجه الأم حين يكون طفلها في سن المدرسة أنه يرفض النوم بسرعة، إنه يراوغ كثيرا لكي ينام وتستغرق الأم وقت طويل كل ليلة لكي تقنعه بالنوم والخلود إلى سريره أولا وبسبب هذه المشكلة فهناك وصفة سحرية يمكنك أن تعديها لطفلك وتقدميها له في ساعات المساء لكي تساعده على النوم السريع والعميق وهي تتكون من: خليط من الموز وحبوب الشوفان واللبن والزبادي حيث إن كل مكون من هذه المكونات الثلاثة يلعب دور في تعزيز نوم طفلك
لاحظي أن الموز يوصف ومنذ القدم بأنه فاكهة العظماء وذلك لأنه يساعد العقل على التأني والتروي في التفكير ويساعد الإنسان على عدم التسرع في إصدار الأحكام وبالتالي اتخاذ القرارات فالموز كفاكهة محببة متوافرة على مدار السنة في كل منزل بسبب حب الأطفال له كما أن له دور كبير في استرخاء عضلات الجسم عموما ومساعدة الإنسان على النوم وينصح به للكبار في حال إحساسهم بالأرق حيث يفضل تناول موزة واحدة قبل الخلود إلى النوم وتقدم هذه النصيحة أيضا للأمهات بأن يكن حريصات على تقديم فاكهة الموز منفردة، أو مع حبوب الشوفان والزبادي كمزيج محبب في طبق واحد، خصوصا للطفل قبل نومه بساعة وعلى العكس تماما يمنع تقديم التفاح للطفل رغم حب الأطفال له في ساعات المساء لأنه يزيد من أعراض اليقظة والانتباه مما يسبب الأرق وصعوبة الدخول السريع في النوم قدمي لطفلك ثمرة من الموز قبل نومه كوصفة سحرية تساعده على النوم والاستيقاظ المبكر للمدرسة. ويفضل اختيار الثمرة الناضجة لسهولة هضمها ويوصف الموز عموما للأطفال بسبب احتوائه على نسبة جيدة من عنصرين مهمين وهما البوتاسيوم والمغنسيوم وهما عنصران فعالان في ارتخاء العضلات في جسم الطفل أي أنهما يساعدان على تعزيز نوم الطفل كما يساعد الموز أيضا على منح الإنسان الشعور بالشبع وبالتالي فتناول الطفل لموزة قبل النوم يؤدي إلى الشعور بالنعاس والرغبة في النوم.
قدمي أيضا اللبن الزبادي “الرايب” لطفلك حيث يعمل اللبن الزبادي وبسبب احتوائه على حمض أميني يعرف بـ "التربتوفان" على مساعدة الطفل على الشعور بالرغبة في النوم، وجلب النعاس سريعا قبل التوجه إلى الفراش وبفضل مادة التربتوفان التي تتحول إلى الميلاتونين، تتحسن كفاءة النوم عند الطفل الذي تجد الأم صعوبة في تنويمه بشكل ملحوظ ويمكن أيضا أن يتناول اللبن الزبادي بعد عودته من المدرسة لكي يحصل على ساعة نوم قيلولة جيدة، ويقدم أيضا قبل النوم الليلي لكي يستيقظ نشيطا ومنتبها ومن دون أن يتعب الأم في إيقاظه صباحا استعدادا للمدرسة.
اعلمي أن إضافة الشوفان إلى الوصفة السحرية اختيارا موفقا حيث إن الشوفان يعد من الحبوب التي تحتوي على نسبة جيدة من مادة الميلاتونين التي تعد من أهم محفزات النوم حيث توصف هذه المادة بعد تصنيعها في مصانع الأدوية في بعض أنواع العقاقير التي توصف للأشخاص البالغين الذين يعانون من الأرق الليلي.
أطعمة أخرى تساعد على سرعة النوم عند الطفل استعدادا للمدرسة
قدمي لطفلك ملعقة من العسل قبل النوم لأن العسل يفيد في جلب النوم الهادئ للأطفال المشاكسين، ويمكن أن تقدمي العسل للطفل من خلال تحلية كوب من الحليب الدافئ به بديلا عن السكر الصناعي الضار، وإن كان الكثير من الأطفال يرفضون تناول العسل خالص، ويرفضون رفضا تاما تناوله من الملعقة، وتحتار الأم في طريقة تقديمه لطفلها قبل نومه، ويمكنك إضافة العسل إلى شرائح الموز مثلا وخلطه أيضا باللبن الزبادي، أو بخلطه مع طبق من الفاكهة المنوعة كبديل عن المحليات الصناعية الضارة، والتي تؤدي إلى اضطراب نوم الطفل ولكي يستفيد الطفل من فوائد العسل الغذائية والصحية، والتي لا يضاهيها في الفائدة إلا القليل من الأصناف الغذائية الخالصة المتوافرة في الطبيعة مع ضرورة أن تستخدمي العسل الطبيعي، حيث تنتشر في المتاجر الأنواع الرخيصة والمغشوشة من العسل، والتي تصنع من الجلوكوز أو السكر الصناعي المعقود مما يضر كثيرا بصحة الطفل.
حثي طفلك على شرب كوب من الحليب الدافئ الكامل الدسم وليس المنزوع الدسم قبل أن يخلد إلى النوم، حيث إن هناك أطفالا لا يحبون اللبن الزبادي، حيث يحتوي الحليب الطبيعي السائل على مادة التربتوفان وهي عبارة عن حمض أميني ضروري لإنتاج مادتي السيروتونين والميلاتونين وهما مركبان يساعدان الطفل على الشعور بالاسترخاء سريعا ومن ثم النوم والحصول على دورة نوم متكاملة، وكذلك تساعدانه أيضا على الاستيقاظ في وقت منتظم كل يوم.
اعلمي أن مقترح تقديم البطاطا للطفل، أو "البطاطا الحلوة"، كما يطلق عليها في بعض المناطق، قبل النوم يساعده على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، أيضا منجما غذائيا متكاملا ويمكن تناولها كغذاء واحد في اليوم، كما يفعل الكثير من الشعوب، من دون الحاجة إلى أصناف أخرى، حيث هذه الثمرة بالنسبة لهم غذاء يوميا، إضافة لكونها مصدر دخل اقتصادي أساسي في تلك البلاد أيضا
قدمي لطفلك البطاطا مسلوقة أو مشوية ومن دون نزع القشر، ولكن يجب غسلها جيدا ويفضل أن تقدم مشوية لكي لا يتسرب بعض عناصرها الغذائية المفيدة خلال السلق في الماء، ويمكن سلقها على البخار أيضا بعد تقطيعها إلى شرائح رفيعة، حيث تفيد البطاطا نظرا لمحتواها الغني بالكربوهيدرات الصحية وعنصر البوتاسيوم خصوصا في تحفيز الجسم بشكل فعال على الشعور السريع بالنعاس، ولذلك فمن الطبيعي أن يشعر طفلك بالرغبة في النوم بعد تناول البطاطا المحببة، خاصة مع شعوره بالشبع السريع.
هل تقديم اللحوم للطفل قبل النوم يؤدي إلى صعوبة أن يستيقظ باكرا للمدرسة؟
تقديم اللحوم للأطفال
اعلمي وخلافا للاعتقاد عند الأمهات، بأن اللحوم لا يفضل تقديمها للطفل قبل النوم، أو على وجبة العشاء خصوصا، فإن اللحوم مصدرا من مصادر البروتين الحيوانية الأساسية، والتي تعزز نمو عضلات الطفل، وتسهم في صحة ونمو الدماغ لديه، يجب أن تقدم له اللحوم الحمراء الخالية قليلاً من الدهن، ويمكن أن يكون ذلك على وجبة العشاء خصوصا من دون قلق، حيث تكون هناك فترة زمنية تصل لست ساعات ما بين وجبتي العشاء والإفطار في اليوم التالي،فتناول الطفل كمية من اللحم الحيواني الأحمر، خصوصا في وجبة العشاء، يتيح له فرصة أكبر لإتمام عملية الهضم، قبل أن يحين موعد وجبة الفطور المنتظرة، فاللحوم عموما تحتاج إلى وقت أطول نسبيا في الهضم بالنسبة لتكوين الجهاز الهضمي عند الأطفال، مقارنة بوقت هضم الخضار والفاكهة والنشويات التي يحصل عليها الطفل خلال النهار، وفي وجبات أخرى، وبالتالي فخيار تقديم اللحوم على مائدة العشاء يعمل على زيادة وزن الطفل، وفي الوقت نفسه يؤدي إلى عدم إصابة الطفل بتلبكات معوية وعسر هضم مزعج يقلل من فرص النوم الهادئ، وكذلك التعرض إلى الإصابة المستمرة بالإمساك المزعج.
عودي طفلك على تناول اللحوم الحمراء، بعد عمر السنة، حيث تكون أسنان الطفل ظهر معظمها، ويمكن تقديمها عن طريق السلق، فيمكنك سلق اللحم الأحمر بعد تقطيعه إلى قطع صغيرة لكي يتدرب الطفل تدريجيا على تناول القطع الصغيرة بالشوكة، وأن يجلس حول مائدة طعام الكبار، لكي يتعود على طريقة تناولهم للطعام، مع ضرورة عدم تحمير اللحوم الحمراء، سواء على الفحم أو في الفرن، للطفل لأنها تصبح صعبة المضغ والبلع، واحرصي على تجنب تسخين اللحوم بعد طهيها أكثر من مرة لأن طبيعة البروتين فيها تتغير، ويصبح صعب الهضم.