عاجل | القناة 15 الإسرائيلية: توقف جلسة الكنيست بسبب القصف الإيراني
هرع أعضاء الكنيست وموظفوه إلى الملاجئ المحصنة وسط حالة من الارتباك، قبل أن تستأنف الجلسة بعد دقائق قليلة عقب انتهاء الإنذار.
يأتي ذلك في سياق تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بإيقاف الجلسة الجارية بسبب التحذيرات من قيادة الجبهة الداخلية.
ولم يُبلغ عن إصابات مباشرة في محيط الكنيست حتى الآن.
الصواريخ العنقودية توقف جلسة الكنيست وسط هجوم
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن صاروخا عنقوديا إيرانيا أصاب شمال تل أبيب، مما دفع إلى نشر قوات طوارئ وأمنية كبيرة في الموقع.
تم تفعيل صفارات الإنذار في حوالي 180 موقعًا في المناطق الشمالية عقب إطلاق صاروخ عنقودي، بينما أشارت التقارير إلى سقوط ذخائر عنقودية في مواقع متعددة.
وبحسب صحيفة هآرتس، فقد أصيب مبنى بشكل مباشر، بينما أصابت شظايا من صواريخ إيرانية سبعة مواقع إضافية على الأقل.
تم إغلاق طريق رئيسي يربط تل أبيب بالشمال عقب الإضراب، وأكدت تقارير إضافية وقوع صواريخ في بئر السبع والنقب وعراد، مع سماع دوي انفجارات مدوية في جميع أنحاء هذه المناطق.
تم نشر قوات البحث والإنقاذ في مواقع متعددة في الجنوب تعرضت لأضرار.
وفي تطورات موازية، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بتعليق جلسة في الكنيست عقب إصدار تحذير من غارة جوية من قبل قيادة الجبهة الداخلية.
وقد عكس هذا الانقطاع التأثير الأمني المباشر لوابل الصواريخ على المستوى السياسي.
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنه تم تسجيل 5047 إصابة منذ بداية الحرب، مما يؤكد الحصيلة التراكمية للهجمات الإيرانية المستمرة.
الموجة 78 من "الوعد الحقيقي 4"
أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني عن إطلاق الموجة 78 من عملية "الوعد الحقيقي 4"، والتي تستهدف مواقع متعددة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وبحسب الحرس الثوري الإيراني، استهدفت الضربات أم الرشراش (إيلات) وديمونا ومناطق شمال تل أبيب، بالإضافة إلى القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.
استخدمت العملية صواريخ باليستية متعددة الرؤوس من طراز عماد وقدر موجهة بدقة، إلى جانب طائرات مسيرة انتحارية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة تمثل "فصلا جديدا في تاريخ الحرب"، مضيفاً أنها تعكس القدرة العسكرية والدعم الشعبي، في إشارة إلى "قبضات الشعب الإيراني المرفوعة في الشوارع".
وأكدت أن طهران "تجري مفاوضات مع المعتدين باستخدام الصواريخ والقوة النارية"، مؤكدة أن أعمالها تتم "من موقع قوة وسيطرة ميدانية".
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن الموجة الأخيرة تم تنفيذها بدعم من مناطق متعددة في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك خراسان الشمالية، وخراسان رضوي، وخراسان الجنوبية، وسيستان وبلوشستان.
وأضافت أن معظم وحداتها القتالية، إلى جانب قوات الباسيج، لم تدخل ساحة المعركة بعد، محذرة من أن مشاركتها ستجعل المواجهة "أكثر حدة" وتحولها إلى "جحيم لا مفر منه".
كما حذر البيان من أن أي محاولات من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة لتغيير مسار الحرب ستواجه برد فوري وقاسٍ.
شهداء المقاومة
كما أكد الحرس الثوري الإيراني أن الموجة 77 قد تم تنفيذها في وقت سابق، مستهدفة مواقع في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية من الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى قواعد أمريكية تشمل علي السالم والخرج والظفرة.
وقد خُصصت الموجة السابقة لشخصيات وُصفت بأنها "شهداء المقاومة"، بما في ذلك علي محمد نائيني، وأبو عبيدة، ومحمد عفيف.
أكدت إيران مجددا أن عملياتها جزء مما تصفه بأنه رد مشروع على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر منذ 28 فبراير، والذي تقول إنه استهدف البنية التحتية المدنية وتسبب في مئات القتلى وآلاف الإصابات.



