عاجل

بطريركيات سوريا تدين أحداث السقيلبية وتدعو لتعزيز الاستقرار وضبط السلاح

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد بطاركة الكنائس في سوريا اجتماعًا مشتركًا في مقر البطريركية اليونانية الأرثوذكسية بدمشق، لبحث التطورات الأخيرة في البلاد، وعلى رأسها الأحداث التي شهدتها مدينة السقيلبية بريف حماة، إلى جانب الأوضاع العامة في سوريا والتحديات التي تواجه الوجود المسيحي فيها.
وشارك في اللقاء كل من البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، والبطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، والبطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك.

إدانة للأحداث وتحذير من تهديد التعايش

وأعرب البطاركة عن إدانتهم لما جرى في السقيلبية، مؤكدين متابعتهم بقلق بالغ لما وصفوه بالتحديات التي تهدد صيغة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في البلاد. وشددوا على أن هذه التطورات تمس استقرار المجتمع السوري ووحدته.

دعوة لضبط السلاح وحماية الاستقرار

وأكد المجتمعون ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لضبط السلاح المتفلّت، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يضمن حماية المواطنين كافة دون تمييز. كما شددوا على أهمية صون كرامة الإنسان، والالتزام بمبادئ المواطنة التي تقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، واحترام الحريات العامة والخاصة.

توجيهات بشأن الاحتفالات الدينية

وفي ضوء الظروف الراهنة، وجّه البطاركة المؤمنين إلى الاكتفاء بإقامة الصلوات داخل الكنائس خلال الأعياد المقبلة، مع تقليص مظاهر الاحتفال الخارجية، مراعاةً للأوضاع الأمنية.

صلوات من أجل السلام

واختتم البطاركة اجتماعهم برفع الصلاة من أجل إحلال السلام في سوريا، وفي لبنان، وفي العالم أجمع، معبرين عن رجائهم في أن تتجاوز المنطقة هذه المرحلة الدقيقة نحو الاستقرار والوئام.

تم نسخ الرابط