اعترافات القيادي الإخواني تكشف ارتباط الإعلام بالعمليات الإرهابية
أوضح الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري أن اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس تمثل ضربة قوية ليس فقط للجناح المسلح لجماعة الإخوان، بل أيضا للجبهة الإعلامية والسياسية في لندن، التي حاولت تقديم التنظيم بواجهة سلمية، بينما كانت تدعمه سرا وتوفر له غطاء إعلاميا.
وأضاف الغمري، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذه الاعترافات كشفت العلاقة المباشرة بين إعلام الجماعة في الخارج والعمليات الإرهابية داخل مصر، مؤكدا أن قنوات مثل مكملين والمواقع الإخوانية الأخرى تستخدم لتبرير العنف وتقديمه بشكل سياسي أو دعوي.
https://www.youtube.com/live/VYvW35nKn7w?si=izptuhZbDpwMc7YV
وأشار إلى أن الجماعة اعتمدت منذ نشأتها على العنف كأداة رئيسية، وأن خطابها الإعلامي لم يكن سوى ستار يخفي إدارتها الفعلية للعمل المسلح.
كما كشف أن التنظيم لا يزال يحاول تجنيد عناصر جديدة وتأسيس منصات إعلامية تبدو موالية للدولة، لكنها تبث في الواقع الشائعات وتشوش على قرارات الحكومة، بهدف زعزعة ثقة المواطنين وإرباك الداخل المصري.
وأوضح الغمري أن الجماعة فقدت مصداقيتها ليس فقط في مصر، بل في العالم العربي كله، مؤكدا أن أهدافها الحقيقية لا تتعلق بالدين كما تدعي، بل بالمصالح الشخصية والصراعات على السلطة، وهو ما أكده عبد الونيس بنفسه حين وصف ما يجري بأنه حرب كرسي.
وفي سياق متصل، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية، تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، بشأن نشاطاته داخل مصر.
وأوضح المتهم أن قيادة الحركة، بقيادة يحيى موسى، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة داخل البلاد، تضمنت تفخيخ عدد من السيارات، وتم تفجير بعضها بالقرب من معهد الأورام.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأشار إلى محاولات استغلال العاملين بالدولة من خلال لجنة الإعلام والتسريبات التي أدارها صهيب، بهدف جمع بيانات حساسة، وإنشاء مواقع صحفية وهمية للتواصل مع مسؤولي الدولة واستغلال المعلومات لتعطيل عمل الدولة وزعزعة استقرارها.
وأضاف عبد الونيس أنه تم تقديم عروض للحصول على جواز سفر وتأشيرة مقابل مبالغ مالية، بهدف تسهيل أنشطة التنظيم، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه العمليات كان تقويض النظام واستهداف مؤسسات الدولة.

