القناة 12 الإسرائيلية تؤكد دعم إسرائيل أي عملية برية محتملة في إيران
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل مستعدة لدعم أي عملية برية تنفذ ضد إيران، مشيرة إلى أنها ستستخدم طرق مختلفة لتقديم هذا الدعم، في إطار الاستعدادات العسكرية المتواصلة في المنطقة.
موقف تركيا من المفاوضات
وأضافت القناة أن الجانب التركي لا يزال يفضل منح مهلة للمفاوضات، في محاولة لتجنب التصعيد العسكري وتحقيق حل دبلوماسي قبل أي تدخل بري محتمل.

خيارات إسرائيلية متعددة للتدخل البري
وأوضح التقرير أن إسرائيل تدرس عدة سيناريوهات للتدخل البري، بما يشمل الدعم اللوجستي والاستخباراتي، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع الحلفاء في المنطقة لضمان فاعلية أي عملية مستقبلية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل، ما يزيد المخاوف من تصعيد أمني قد يمتد إلى دول الجوار ويؤثر على الاستقرار الإقليمي، ويضع ضغوطًا إضافية على المساعي الدبلوماسية الحالية.
وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع تسرب لمواد خطرة في منطقة "نؤوت حوفاف" الصناعية جنوب إسرائيل، بعد أن أصاب صاروخ إيراني أحد المصانع في المنطقة مباشرةً، ما دفع السلطات إلى إصدار تعليمات عاجلة للسكان بالبقاء داخل الملاجئ.
وأشارت القناة 14 العبرية إلى أن فرق الإطفاء والإنقاذ باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، فيما أُغلقت الطرق المؤدية إلى منطقة "رمات حوفاف"، وجرى إخلاء العمال وعدد من السكان البدو المقيمين بالقرب من الموقع الصناعي. وطُولب السكان بالبقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ تحسبًا لأي انتشار للمواد المتسربة.

تسرب مواد خطرة في جنوب إسرائيل إثر إصابة مصنع بصاروخ إيراني
توجهت فرق متخصصة إلى موقع الحادث، حيث انطلقت عمليات فحص مستوى الخطورة وقياس نسب تركز المواد المتسربة، بالتوازي مع جهود مستمرة لاحتواء التسرب وإغلاق الخزانات المتضررة، كما شملت الإجراءات الاحترازية إخلاء المناطق المكشوفة وتأمين ملاجئ للسكان داخل مبانٍ محصنة.
وفي سياق أوسع، كشفت تقارير إعلامية وتصريحات أمنية أن الدمار والدخان الكثيف الذي رُصد في محيط بئر السبع نجم عن سقوط صاروخ أو شظايا صاروخية في المنطقة الصناعية، فيما تواصلت عمليات التمشيط بحثًا عن بقايا صواريخ اعتراضية.



