البوسنة تحارب إيطاليا نفسيًا قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال
يستعد منتخب إيطاليا لمواجهة منتخب البوسنة والهرسك، ضمن مباريات نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026، والمقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكي، كندا، والمكسيك" في تنظيم ثلاثي مشترك".
ملعب بيلينو بولي.. ستاد اللعنة في زينيتسا
وتقام المباراة الفاصلة باستاد بيلينو بولي في مدينة زينيتسا، وهو ملعب ذو فأل حسن على منتخب البوسنة، حيث لم ينهزم فيه سوى مرات قليلة عبر تاريخه.
إيطاليا تواجه البوسنة في ملعب "اللعنة"
منتخب البوسنة يخوض مبارياته الدولية على ملعب بيلينو بولي، وهو ليس في العاصمة سراييفو، بل في رابع أكبر مدنه زينيتسا.
كان هذا الملعب يُعتبر بمثابة "لعنة" على المنتخبات الأجنبية، لأن منتخب البوسنة والهرسك نادرًا ما يخسر مبارياته على أرضه في ملعب بيلينو بولي, حيث لم يخسر عليه في 15 مباراة بين عام 1995 حتى 2006.
اختيار هذا الملعب لم يكن عشوائيًا، بل لأسباب تتعلق بالأجواء أكثر من السعة، تصميمه الإنجليزي بمدرجات قريبة جدًا من أرضية الملعب يمنح الجماهير تأثيرًا مباشرًا على اللاعبين، ويحوّل المباريات إلى تجربة ضاغطة على الخصوم.
كما أن جماهير المدينة شديدي التعلق بكرة القدم، وبعض الأحيان لا يتحكمون بسلوكهم، يكفي أن نعرف أن البوسنة تعرضت بسببه لعقوبات على مخالفات تتعلق بـ : "العنصرية، استخدام الألعاب النارية، إزعاج أثناء النشيد الوطني، وانعدام النظام والانضباط داخل وخارج الملعب"
جدل كبير حول سعة الملعب المخفضة
و أثير جدل واسع حول سعة ملعب مباراة بهذا الحجم، حيث يسع لحوالي 9000 مقعد فقط حسب ترخيص الفيفا، لهذا لجأ اصحاب شقق العمارات المحيطة بالملعب لعرض شراء شرفات منازلهم بأسعار خيالية للجماهير البوسنية و الايطالية ، البعض طالب رئيس الاتحاد الايطالي بالتدخل لمنع مثل هذه التصرفات و استعمال صلاحياته داخل الاتحاد الأوروبي.
كما نشرت، احدى اكبر صفحات الكرة البوسنية هذا البيان "الأشخاص الذين يعيشون حول ملعب زينيتسا يقومون حرفياً بتأجير شرفات منازلهم من أجل المباراة ضد إيطاليا،السعة الاستيعابية المخفضة لن يكون لها أي تأثير؛ سيكون هناك أشخاص يشاهدون المباراة من كل نقطة ممكنة."
ديماركو يعتذر لجمهور البوسنة قبل نهائي الملحق
في سياق متصل، تحدث لاعب الأتزوري فيدريكو دي ماركو عن الفيديو الخاص باحتفاله بعد تأهل منتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا “أنا أحترم أي نادٍ، وخاصة أي منتخب وطني،كانت مجرد ردة فعل عفوية، كنا بين أصدقاء وكنا نشاهد ركلات الترجيح. كما تحدثت مع دزيكو وهو صديق، وقدمت له التهاني”
"أكرر، لم أقصد إهانة أي شخص، نحن جميعًا أناس محترمون،متعجرفون؟ لا يوجد ما يدعو لذلك، فنحن غبنا عن آخر كأسين للعالم، ولن يكون هناك أي معنى للغروردوقد حزنت لما حدث، وأعتقد أنه لم يكن من اللائق أن يتم تصويري في تلك اللحظة."
و تابع :"نحتاج القليل من كل شيء، لقد غبنا عن المونديال لفترة طويلة، نريد بشدة الحصول على التأهل لأننا نستحق ذلك، هذا فريق يستمتع، ويشعر بالراحة معًا،يجب أن نحصل عليه،يجب أن نكون أقوياء ذهنيًا، نعرف الأجواء، ولكن إذا بقينا في المباراة طوال الـ95 دقيقة أعتقد أننا سنحمل النتيجة في النهاية."
واختتم:" في النهاية الرأس يسيطر على الأرجل، نعلم أنه في انتظارنا تحدٍ ضد فريق قوي. نواجه فريقًا يضم العديد من اللاعبين من بطولتنا، ويجب أن نكون جيدين من جميع النواحي. هم سيهاجمون بقوة وعلينا أن نرد."