عاجل

قرار قفل القهاوي بدري بين لمة العيلة والخناقات الزوجية

تعبيرية
تعبيرية

في خطوة أثارت جدل واسع في الشارع المصري، بعدما بدأت الحكومة تطبيق قرار جديد يقضي بإغلاق المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية في تمام الساعة التاسعة مساء، مع مد العمل حتى العاشرة مساء يومي الخميس والجمعة، وذلك اعتبار من 28 مارس 2026 ولمدة شهر. 

وجاء هذا القرار في إطار خطة لترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة خلال فترات الذروة المسائية، بحسب ما أعلنته الجهات الرسمية.  

بين لمة العيلة… و”خروجات القهاوي”

وانعكس القرار بشكل مباشر على نمط الحياة اليومية للمواطنين، خاصة فئة الشباب والرجال الذين اعتادوا قضاء ساعات طويلة في المقاهي بعد انتهاء مدة عملهم والكثيرين اعتادوا على العودة إلي المنزل عند قدوم الفجر تقريبا.

ويرى البعض أن غلق القهاوي مبكرا أعاد “لمة العيلة” من جديد، حيث أصبح كثيرون مضطرين للعودة إلى منازلهم في وقت مبكر، ما أتاح وقت أكبر للتجمعات الأسرية بعد سنوات من الانشغال خارج المنزل والجلوس مع أطفالهم وتعزيز الرابط الأسري.

وقال أحد المواطنين: “بقينا نقعد مع بعض أكتر، وده كان غايب من زمان بسبب القعدة على القهوة.”

جانب آخر: توتر داخل البيوت

 

لكن في المقابل، لم تمر الأمور بسلاسة داخل كل البيوت.
فبحسب آراء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تسبب القرار في زيادة الاحتكاك اليومي بين الأزواج، خاصة في الحالات التي لم تكن معتادة على قضاء وقت طويل معا.

بعض الزوجات رحبن بعودة الأزواج مبكر، بينما اشتكى آخريات من زيادة الخلافات نتيجة “الوجود الإجباري” داخل المنزل، مما يزيد الضغط والخلافات بين الزوجة وزوجها بعد أن كانت القهوة متنفس يومي للهروب من ضغوط الحياة.

تم نسخ الرابط