«سليمان»: الدولة تنتقل من رد الفعل إلى المبادأة في مواجهة الإرهاب
ثمن النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، نجاح وزارة الداخلية المصرية في توجيه ضربة «استراتيجية قاصمة» لحركة «حسم» الإرهابية، والقبض على الإرهابي علي عبد الونيس، أحد أخطر الكوادر الحركية.
وأكد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في بيان له، أن وزارة الداخلية تُبرهن أنها الحارس الأمين لمقدرات الوطن، وتؤكد أن يد العدالة «طولى» ولا تعرف المستحيل.
«الاعتراف الأخطر»
وأوضح أن اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس جاءت لتضع النقاط على الحروف، وتكشف حجم الحقد الدفين الذي تكنّه هذه الجماعة للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن أبرز ما ورد فيها هو مخطط استهداف الطائرة الرئاسية، والذي اعتبره «الاعتراف الأخطر» لما يحمله من دلالة على استهداف رمز الدولة ورأس استقرارها.
«المبادأة والردع الاستباقي»
وثمن النائب الجهود الكبيرة لرجال وزارة الداخلية، موضحا أن العقيدة الأمنية الحالية انتقلت من مرحلة رد الفعل إلى «المبادأة والردع الاستباقي»، لافتًا إلى أن الحفاظ على حالة الاستقرار في إقليم مضطرب يمثل إنجازًا مهمًا يمهّد الطريق لمسارات التنمية والاستثمار.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ«سقوط الإرهابي علي عبد الونيس» يمثل رسالة حاسمة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن مصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية اليوم لا تنسى حقها وتملك القدرة على الردع والحماية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اعترافات المتهم ترد على «أكاذيب المظلومية» التي تروجها بعض المنصات الإخوانية بالخارج، وتؤكد امتلاك الدولة لأدوات معلوماتية وتقنية متقدمة تضمن حماية أمنها واستقرارها.