اجتماع إسلام آباد يكشف صعوبة وقف الحرب رغم تحركات دبلوماسية مكثفة
بحث وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان، خلال اجتماع عقد في إسلام آباد، سبل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات بوجود تقدم محدود في مسار التهدئة نتيجة استمرار العمليات العسكرية بين الأطراف المتنازعة.
إقرار بتقدم طفيف وسط استمرار الضربات
وضم الاجتماع كلًا من هاكان فيدان وبدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان ومحمد إسحاق دار، حيث أكدوا أن التقدم في خفض التصعيد لا يزال محدودًا بسبب استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ورد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة في أنحاء المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه أجرى مباحثات موسعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تناولت تطورات التصعيد الإقليمي وسبل احتوائه.
خسائر بشرية متصاعدة منذ اندلاع الحرب
وأسفرت الحرب المستمرة منذ نحو شهر، والتي اندلعت عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، عن مقتل أكثر من 3000 شخص، في ظل تبادل الهجمات بين إيران من جهة وإسرائيل وبعض دول الخليج من جهة أخرى.
غياب واشنطن وتل أبيب وانتقادات إيرانية
في المقابل، غابت الولايات المتحدة وإسرائيل عن محادثات إسلام آباد، وهو ما أثار انتقادات من طهران، حيث وصف محمد باقر قاليباف هذه الاجتماعات بأنها غطاء في وقت ترسل فيه واشنطن تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.
وحذر قاليباف من أي تحرك نحو غزو بري، مؤكدًا أن إيران مستعدة للرد بقوة على القوات الأمريكية ومعاقبة حلفاء واشنطن في المنطقة.



