«أموال ضخمة وفوضى متعمدة».. خفايا مخطط «حسم» والإخوان لإسقاط الدولة المصرية
أشاد ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، باليقظة الأمنية والجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الداخلية في رصد وتتبع العناصر الإرهابية، مؤكدا أن النجاح الأخير في القبض على قيادات حركة "حسم" كشف عن خيوط مخطط تخريبي واسع النطاق يستهدف تقويض أركان الدولة الوطنية.
أجنحة واحدة لهدف تخريبي
وأوضح "فرغلي" في مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المخطط الذي تم اكتشافه مؤخرا هو دلالة قاطعة على أنه لا فرق بين جناح وآخر داخل جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن جميع تقسيماتهم تهدف في النهاية إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مضيفا أن الجماعة تتبنى أيدلوجية لا تؤمن بمفهوم الوطن، بل تعتبر المجتمع مجتمعا جاهليا يجب هدمه، وهي العقيدة التي يستخدمونها كذريعة لإسالة الدماء وتبرير العمليات المسلحة.
استغلال أزمة غزة وقطاع البطولات الزائفة
وأشار فرغلي إلى التوقيت الذي كانت تعمل فيه العناصر الإرهابية، موضحا أنه في الوقت الذي كانت تبذل فيه الدولة المصرية جهودا مضنية لحل مشكلة قطاع غزة والاتفاق على وقف العدوان، كان الإرهابي "علي محمود عبد الونيس" ومجموعته يستغلون القطاع لتنفيذ تدريبات عسكرية وإرسال عناصر مدربة من الخارج.
واتهم فرغلي الجماعة الإرهابية بـ المتاجرة بالقضية والتعاون غير المباشر مع أطراف خارجية ضد الدولة المصرية، من خلال محاولة إثارة الجماهير وتصدير الفوضى في توقيتات حرجة، مؤكدا أن هذه العمليات مدفوع لها "أموال طائلة" من جهات تهدف إلى إحداث خلخلة في بنية الدولة.
إشادة بالضربات الاستباقية
ووجه ماهر فرغلي التحية لرجال وزارة الداخلية على الضربات الاستباقية التي تحبط هذه المخططات قبل تنفيذها، مؤكدا أن كشف اعترافات القيادي "عبد الونيس" حول استهداف طائرة الرئاسة والمنشآت الحيوية يمثل صفعة قوية للتنظيمات الإرهابية ومن يمولها، ويقطع الطريق أمام أي محاولة للنيل من السيادة المصرية.
وفي سياق متصل، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية، تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، حول محاولاته لتنفيذ عمليات مسلحة داخل مصر وخارجها.
وأوضح المتهم أنه تم تكليفه بالسفر إلى الصومال لاستكمال نشاطه، حيث حاول مع عناصر التنظيم تنفيذ عدد من العمليات، منها استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في طرة، واستهداف وزير البترول، إلا أن هذه العمليات فشلت.
اعترافات القيادي علي محمود محمد عبد الونيس
وأشار عبد الونيس إلى تدريبه على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران في قطاع غزة، واستعداد التنظيم لعملية كبيرة تستهدف الطائرة الرئاسية، مضيفًا أنه كان من المقرر تدريبه عنصرا آخر على الصواريخ تمهيدًا لتنفيذ العملية، والتي انتهت بمحاولة فاشلة.
وأفاد المتهم أن يحيى موسى وقيادات التنظيم، بما في ذلك عناصر تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي، شاركوا في تأسيس معسكر تدريبي في الصحراء لتجريب الأفراد وتجهيزهم للعمليات داخل مصر.


