عاجل

سلاف فواخرجي: "الدعوة بالموت على أحد ليس انتقامًا أو انتصارًا"

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

أثارت الفنانة سلاف فواخرجي الجدل بعد حديثها عن الموت وحرمانيته، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، الذي جعل عدد كبير من متابعيها يتفاعل معه.

منشور سلاف فواخرجي عن الموت

حيث قالت سلاف فواخرجي في منشورها: “أحببنا الآخرين أم كرهناهم، صادقناهم أم عاديناهم، عند الموت، لا نعتدي عليهم، لا لفظاً ولا فعلاً، عند الموت نصمت، فللموت حرمة وقدسية، في الأديان السماوية والأرضية، في الأعراف وفي الأخلاق، الدعوة بالموت على أحد، ليس انتقاما ولا انتصاراً، الموت حق، بل انه الحقيقة الوحيدة المطلقة في هذه الدنيا، كلنا سنموت مهما تعددت الطرق واختلفت الأمكنة في كهوف أو في بروج مشيدة، ولكن أن نموت بكرامة أو لا؟! هنا الفرق، نموت ونحن راضون عن أنفسنا ونحترمها أو نخجل منها؟، الموت حق والكرامة خيار”.

سلاف فواخرجي تنفي تقديمها شخصية زوجة بشار الأسد 

في سياق آخر، قد كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي حقيقة تقديمها شخصية أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في مسلسل تلفزيوني، حيث شاركت سلاف فواخرجي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، صور لأخبار تشير إلى تقديمها شخصية زوجة بشار الأسد في عمل درامي، وعلقت سلاف كاشفة أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأنها تتفاجئ بمثل هذه الأخبار والتصريحات التي تُنسب إليها، مؤكدة أنها لا علاقة لها بها.

وكتبت سلاف فواخرجي: "كل يوم والتاني بيطلع خبر أو تصريح عني لا علم لي به لا من قريب ولا من بعيد .. وبتفاجأ فيه متلي متل الناس .. وطبعا حسب الثقافة السوشلية السائدة بيكون في فئة جاهزة للشتيمة من قبل مايقروا حتى .. والسكاكين جاهزة للأذى النفسي اللي بيعملهم حالة من الانتصار والنشوة اللي فعلًا ما عم أقدر أفهمها ولا حللها .. وخصوصا إني بعيدة بالعموم عند هاد المحيط والكل بيعرفني".

وواصلت سلاف حديثها قائلة: "وأنأى بنفسي عنه تماماً وبترفع عن الرد عن الأذى واللي كتر فجأة ولأسباب معروفة .. ولكن للأسف البعض فهم عدم ردي غلط وترفعي خلاهم يستبيحوا الكذب والتلفيق والأذى والطعن".

وأكملت سلاف فواخرجي : "ولأنه الموضوع أصبح عام للأسف .. ما بقى يأثر فيني لأني بمكان آخر تماماً .. مو مستعدة أعرض حالتي النفسية للانزعاج ممن عندهم مشاكل بينهم وبين حالهم .. وبقرا وببتسم ومابكلف حالي حتى عناء الرد او التكذيب .. لأنه مافيش فايدة .. لأنه في مشكلة عندهم بالقراءة وبالسمع وبالمحاكمة وبالمنطق وبالإنسانية .. فمو مضطرة ضيع وقتي وجهدي مع محيط متل هاد".

وانتقدت سلاف بعض الوسائل الإعلامية التي تناولت هذا الخبر دون الرجوع إليها ووصفت نشرها للخبر بعدم المهنية، قبل أن تعود بعدها فواخرجي في منشور آخر لشكر إحدى القنوات التي نشرت تعليقها ونفيها للخبر.

تم نسخ الرابط