جولة ميدانية لمدير تعليم أسيوط في مدارس صدفا وتكريم المتميزين
أجرى محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الأحد، جولة تفقدية لعدد 5 مدارس بقرى كردوس والوعاضلة وأولاد إلياس بإدارة صدفا التعليمية، لمتابعة تطبيق لائحة الانضباط المدرسي والبرامج العلاجية للطلاب الضعاف.
يأتي ذلك فى إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء محمد علوان محافظ أسيوط بتكثيف المتابعات الميدانية للمؤسسات التعليمية بالمحافظة.
رافقه خلال الجولة أيمن أبو عقرب مدير إدارة صدفا التعليمية ومحمد عمر وكيل إدارة صدفا،
حيث استهل وكيل وزارة التربية والتعليم جولته الميدانية بزيارة مدرسة كردوس الابتدائية المشتركة البالغ عدد فصولها 24 فصل دراسي، ثم تابع سير الدراسة بمدرسة السادات الابتدائية بكردوس البالغ عدد فصولها 21 فصلا دراسيا، وأجرى اختبارات للطلاب فى مهارات القراءة والكتابة وتابع سجلات المعلمين ودفاتر التحضير.
وتابع بعد ذلك سير الدراسة بمدرسة الحاج محمد فرغلي محمد بخيت للتعليم الأساسي بالوعاضلة ثم زار مدرسة التفوق الابتدائية المشتركة بالوعاضلة البالغ عدد فصولها 18 فصل دراسي مشيدا بمستوى الطلاب بالمدرسة.
واختتم وكيل الوزارة جولته بمركز صدفا بزيارة مدرسة أولاد إلياس الثانوية المشتركة البالغ عدد فصولها 24 فصل دراسي وناقش الطلاب حول أهمية مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي وضرورة الحصول على شهادة اجتياز المستويات والمعتمدة فضلا عن استعراض أهمية الاختيار الجيد لمسارات البكالوريا والتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة.
ووجه "دسوقي" بتكريم بعض المعلمين المتميزين بمدارس السادات الابتدائية بكردوس والتفوق الابتدائية المشتركة والحاج محمد فرغلي محمد بخيت للتعليم الأساسي بالوعاضلة وبعض الطلاب المتميزين وتسليمهم شهادات التقدير لتفانيهم فى العمل، مشيدا بمستوى الطلاب فى مادة اللغة العربية، موجها لهم الشكر ولقيادات المدارس والإدارة التعليمية.
وأشار وكيل الوزارة إلى متابعته المستمرة للمدارس بجميع الإدارات التعليمية فضلا عن تكليف مديري الإدارات التعليمية والمدارس بالمتابعة المستمرة للفصول الدراسية ومتابعة تنفيذ مهارات القراءة والكتابة للطلاب وتنفيذ البرامج العلاجية للطلاب الضعاف ومتابعة نسب الغياب يوميا مع ضرورة توثيق الجهود في سجل 26 قرائية ومتابعة نواتج التعلم وتشجيع الطلاب المتفوقين سلوكيا وعلميا من خلال التحفيز المعنوي والمادي، لبث روح المنافسة والانتماء داخل المدرسة والاهتمام بالمظهر العام للمدرسة والحرص على نظافة الفصول والطرقات وإزالة أي مظاهر سلبية كالرسم أو الكتابة على الجدران، فضلا عن تكريم المعلمين المتميزين والطلاب الأوائل على مستوى الفصول والفرق الدراسية تشجيعا وتحفيزا لهم للحد والاجتهاد وتفعيل الأنشطة المدرسية لاكتشاف الموهوبين وصقل مواهبهم وإشراكهم فى المسابقات المختلفة.