ضربة جوية تودي بحياة ضابط قرب موقع للحشد الشعبي في العراق
تعرض مقر أمني في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، شمال العراق، اليوم السبت، إلى قصف جوي، أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة المحلية، بينهم ضابط برتبة عقيد، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن الضربة استهدفت منطقة حاوي الكنيسة غربي الموصل، حيث يقع موقع تابع للفوج الأول في الشرطة، وهو متصل بمقر للحشد الشعبي في المنطقة ذاتها.
وأضافت المصادر أن القتيلين هما منتسبان في الشرطة، أحدهما آمر فوج برتبة عقيد، فيما أصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
العراق وحرب إيران
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة استهدافات جوية شهدتها عدة محافظات عراقية خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى.
وقد أثارت هذه الضربات مخاوف أمنية كبيرة، ودفعت العديد من السياسيين والمسؤولين الأمنيين إلى تجديد الدعوة لفصل مواقع القوات النظامية عن مقرات الفصائل المسلحة، لتجنب تعرض عناصر الجيش والشرطة للخطر بسبب الاختلاط بين الجهتين في بعض المناطق.
وتشير المصادر إلى أن هذا التداخل في الانتشار الأمني يجعل القوات الرسمية عرضة للاستهداف، سواء بشكل مباشر أو غير مقصود.



