"جريمة سافرة".. الرئيس اللبناني يدين استهداف الصحافيين في الجنوب
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، استهداف الصحافيين في جنوب لبنان، معتبرًا أن الغارة الإسرائيلية على طريق جزين اليوم السبت "جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات الدولية التي تحمي الصحفيين".
وقال عون في بيان صحفي: "مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والإنسانية وقوانين الحرب، باستهداف مراسلين صحفيين هم مدنيون يقومون بواجب مهني".

وأضاف: "ندين بشدة هذا الاعتداء ونطالب الجهات الدولية بالتحرك لوقف ما يحدث على أرضنا، ونعزي ذوي الشهداء والجسم الصحفي والإعلامي في لبنان".
مقتل 3 صحافيين بينهم مراسلو المنار والميادين وشقيق أحدهم المصور
وقتل 3 صحافيين في الغارة، بينهم علي شعيب، مراسل قناة "المنار"، وفاطمة فتوني، مراسلة قناة "الميادين"، إلى جانب شقيق فتوني الذي كان مصورًا، إثر استهداف سيارتهم في منطقة جزين جنوب لبنان.

رد إسرائيل على مقتل علي شعيب
وأعلن الجيش الإسرائيلي عبر المتحدث الرسمي أفيخاي أدرعي أن شعيب كان عنصرًا في وحدة نخبة تابعة لحزب الله متخفيًا بصفة صحفي، متهمًا إياه بالكشف عن مواقع الجيش الإسرائيلي والتواصل مع عناصر حزب الله.
ودان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام استهداف الصحافيين واصفًا إياه بـ"انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".
استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان
وتأتي هذه الحادثة في سياق استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث شنت إسرائيل سلسلة ضربات على بلدات حدودية ومباني سكنية وتجارية ومحطة محروقات في مدينة النبطية، فيما أعلن حزب الله عن استهداف القوات الإسرائيلية في بلدة دبل.

الجدير بالذكر، أن استهداف الصحافيين في جنوب لبنان ليس حادثًا جديدًا، فقد قتل عدة صحافيين في النزاع الأخير منذ أكتوبر 2023، بينهم مراسلون ومصورون تابعون لقنوات المنار والميادين، بالإضافة إلى صحافيين من وكالات عالمية مثل رويترز وفرانس برس، حيث أثبتت التحقيقات الدولية أن الذخيرة الإسرائيلية المستخدمة كانت السبب في العديد من هذه الهجمات.
وفي سياق العمليات العسكرية، تسعى إسرائيل لإقامة منطقة أمنية على امتداد 30 كيلومترًا من الحدود اللبنانية، بهدف إبعاد عناصر حزب الله وحماية سكان شمال إسرائيل، وسط استمرار التوغل في المناطق المحاذية للحدود.



