بعد ما ضربوه قتلوه غدر.. شهود عيان في واقعة عبد الرحمن ضحية العيد بالإسكندرية
"كأنه بيودعني".. بدأ محمد رواش صاحب أحد المحال بمنطقة اسكوت في الإسكندرية، حديثه بحسرة عن مقتل الشاب عبد الرحمن البالغ من العمر 18 عاما خلال بث مباشر لـ "نيوزروم" .

وشهدت المنشية البحرية بمنطقة اسكوت في الإسكندرية حادثا مأساويا خلال الأيام الماضية وتحديدا وقت صلاة العيد بطعن شاب يدعى عبد الرحمن يرتدي ملابس كرتون ميكي، ويقوم بتوزيع لعب أطفال قبل وخلال صلاة العيد.

وأكد رواش لـ "نيوز روم" أن عبد الرحمن تردد على المحل الخاص به ليصوره بهذا الرداء الكرتوني، قائلا: "كان بيودعني قبل ما يغرق في دمه قدامي بعدها بنص ساعة".
وأضاف عبده السوكس أنه ذهب مع رواش لتسليم المتهم بعدما اعترف بجريمته لهما وقاما بتسليمه لقسم منتزه ثالث.

وأكد أحد شهود العيان أن هذا الرجل المعدوم من الرحمة كان قد طمع في لعبة من الألعاب التي حملها عبد الرحمن، وكانت الأخيرة، فرفض عبد الرحمن إعطاءه له، حيث كانت له، وترقبه هذا الرجل الخمسيني وأمر نجله بضربه وذهب إلى خاله على أحد المقاهي قائلًا: هحزنك على "ابن أختك".

ويستطرد: ثم في غفلة من الجميع ذهب لمنزله وحمل سكينا حادا ليطعن به عبد الرحمن في وضح النهار وعلى غفلة من الجميع عقب انتهاء الصلاة، وبعد الانتهاء ذهب لرواش يخبره برهبة شديدة: أنا قتلت عبد الرحمن.
وصل جثمان عبد الرحمن الى مستشفى شرق المدينة بنسبة 2% من الدم في جسده إثر طعنة قاسية لم تعرف رحمة ولا شفقة.
بترقب شديد في نهاية حديثنا لشهود العيان قال أحدهم "عايزين حق عبد الرحمن".
وتبقى هذه الحادثة خطرا داهما يهدد الجميع تحت سلاح أبيض تحت طائلة الجميع وضحايا لا ذنب لهم.



