باكستان و إيران يبحثان التطورات الإقليمية ومبادرات السلام خلال ساعة من الاتصال
أعلنت رئاسة الوزراء الباكستانية أن رئيس الوزراء، محمد شهباز شريف، أجرى اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لبحث التوتر الإقليمي وجهود إحلال السلام في المنطقة.
تأكيد على بناء الثقة
وأفادت رئاسة الوزراء بأن بزشكيان شدد خلال الاتصال على أهمية بناء الثقة تمهيدًا لإجراء المحادثات المرتقبة مع الجانب الأمريكي.
اجتماع وزراء خارجية إقليمي مرتقب
ووفقًا لمصدر باكستاني رفيع المستوى لشبكة "سي إن إن"، استمر الاتصال الهاتفي بين شريف وبزشكيان حوالي ساعة، وجاء قبل يوم واحد من اجتماع مرتقب لوزراء خارجية عدد من القوى الإقليمية، تشمل مصر وتركيا والسعودية وباكستان، والمقرر عقده في العاصمة إسلام آباد.

وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان سابق أن الاجتماع سيشهد مناقشات معمقة حول جهود خفض التوترات في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية تجتمع بعد غد لتخفيف التوتر بين إيران وأمريكا
وأوضحت التقارير أن الاجتماع يهدف إلى بحث سبل تهدئة الموقف وفتح قنوات دبلوماسية لتخفيف التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل استمرار الخلافات العسكرية والسياسية بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود إقليمية ودولية للوساطة، تسعى للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق التوترات إلى مواجهة أوسع.
باكستان: وساطة غير مباشرة بين واشنطن وطهران بدعم من مصر وتركيا
وفي سياق أخر، أعلن وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، يوم الخميس، أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تجري من خلال رسائل تنقلها باكستان، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحوار بين الطرفين دون لقاء مباشر في هذه المرحلة.

دعم دولي لمبادرة الحل
وأشار الوزير إلى أن تركيا ومصر ودول أخرى تقدم الدعم لهذه المبادرة، مؤكدًا أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتقريب وجهات النظر وحل الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران.
وفي وقت سابق، عرض شهباز شريف استضافة بلاده لمحادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط واحتواء التصعيد الإقليمي.
دعوات دولية لإحياء المسار الدبلوماسي
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الدعوات الدولية لإحياء المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع وما يترتب عليه من تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي، فيما لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من واشنطن أو طهران بشأن المبادرة الباكستانية.



