نهاد أبو القمصان تدعم رسالة مسلسل «كان ياما كان» حول حقوق الأطفال
أشادت الحقوقية نهاد أبو القمصان بمسلسل "كان ياما كان" والذي تناول قضية مشاكل الأطفال بعد الطلاق، مشيرة إلى أن الطفل ليس مسئول عن تحمل فشل أسرته ولا تخاذل الحكومة.
وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية في منصة "الفيس بوك" قائلة: خلصت مسلسل كان يا مكان، وبصراحة، بعيدًا عن أي مبالغات درامية، هو قدر يحط إيده على المشكلة الحقيقية.
وأضافت :" مشاكل الطلاق مش خناقة على شقة، ولا جدل “مين الوحش ومين المظلوم”، الاب واللا الام، ولا خناقة سن الحضانة ٧ سنين واللا ١٨، الموضوع بسيط، اللى يعامل الطفل افضل ويحترم الطرف الثانى ياخده حلال عليه، المشكلة، إن الطفل بيتحول لأداة صراع".
وأوضحت :" المسلسل ( كان يا مكان ) فهم إن الأزمة أعمق أب وأم مش قادرين يفصلوا بين غضبهم، ومصلحة طفلهم، الحقيقة اللي لازم تتقال، الدولة شايلة اديها ، وعاجبها الخناقة ، اللى مش بينفذ حكم اعادة طفل لامه، مش هيتحمل مسئولية تنظيم استضافة، وبناء عليه، مفيش حاجة هتتغير، لان مفيش نظام حماية يتعامل مع، أي طفل أهله مش قادرين يديروا طلاق باحترام انه طفل في خطر".
وأكدت :" المسؤولية هنا مش بس على الأهل، دي مسؤولية دولة، تنفيذ أحكام بطيء، غياب ردع حقيقي للتعسف، ومفيش نظام واضح يحمي الطفل من إنه يبقى ضحية للصراع، الطفل مش “كرسي” بيتشد من الطرفين، ولا وسيلة لتصفية الحسابات، العلاقة الزوجية ممكن تنتهي، لكن العلاقة الأبوية لازم تفضل مسؤولة، لأن في النهاية، الطفل مش المفروض يدفع تمن فشل الكبار، وتخاذل الحكومة".
وفي وقت سابق أعربت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن خالص شكرها وتقديرها للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مثمنة إدماج رسائل برنامج مودة ضمن ختام حلقات مسلسل كان ياما كان وفخر الدلتا، مؤكدة على أهمية الرسائل التوعوية التي يتم بثها للجمهور في سياق درامي.
وجاء ذلك خلال حلقة اليوم من برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن تلك الخطوة تعكس وعيا حقيقيا بأهمية توظيف الدراما كجسر يوصل الرسائل التوعوية للجمهور في لحظة تأثير إنساني وعاطفي عميق.
وفي سياق متصل، شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فاعلية إطلاق نسخة جديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات لصندوق مكافحة الإدمان "، تحت عنوان "أنت قادر" حيث تم إعداد الحملة على مدار الأشهر الأربعة الماضية، لرفع الوعي بخطورة تعاطي وإدمان المواد المخدرة وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
وشارك في الفاعلية كل من ميرنا بو حبيب نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والسادة أعضاء مجلس النواب، والأستاذة عهود وافى رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حياة كريمة "والدكتور أيمن عباس رئيس الادارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان والدكتورة بثينة مصطفى عضو مجلس النواب ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، والدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية والأستاذ مدحت وهبه المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان، وكبار الكتاب وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة وعدد من الفنانين والشخصيات العامة.
ويأتي إطلاق مرحلة جديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات " تحت عنوان "أنت قادر .. مش ممكن أرضى أن عمرى يضيع واتفرج عليه.. وكأنه فيلم اتعرض ومليش ولا مشهد فيه .. مش هاقبل أسيب نفسى يوم مربوط فى وهم وخيال "، في إطار تنفيذ المكون الوقائي ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان والتي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية وجارى تنفيذها بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية حيث تضم المرحلة الجديدة للحملة إعلان لرفع الوعى بخطورة تعاطي المواد المخدرة.