عاجل

تسابق الزمن لوصول “النور المقدس” إلى اليونان رغم التوترات الإقليمية

النور المقدس - أرشيفية
النور المقدس - أرشيفية

تُكثّف الحكومة اليونانية جهودها لضمان وصول “النور المقدس” من القدس إلى البلاد في الوقت المحدد، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من تحديات أمنية ولوجستية غير مسبوقة على هذه المهمة السنوية المرتبطة باحتفالات عيد القيامة الأرثوذكسي.

إصرار حكومي على نقل الشعلة

وأكد يانيس لوفيردوس، نائب وزير الخارجية اليوناني، عزمه قيادة المهمة بنفسه، مشددًا على التزام بلاده بالحفاظ على هذا التقليد الديني، وقال، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن الهدف يتمثل في حضور مراسم النور المقدس في القدس، وتسلمه من بطريركية القدس، ثم نقله إلى اليونان.

مراسم مختلفة هذا العام

وفي ظل الأوضاع الراهنة، أشار المسؤول اليوناني إلى أن مراسم “النور المقدس” ستُقام في موعدها، لكنها ستشهد حضورًا محدودًا مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة القيود الأمنية المفروضة داخل البلدة القديمة في القدس، والتي تحولت إلى ما يشبه “مدينة أشباح”.

تحديات أمنية ولوجستية

وتواجه المهمة عدة عقبات، من بينها القيود الصارمة على الدخول إلى أماكن إقامة الشعائر، والتي ستقتصر على رجال الدين وكبار المسؤولين، إضافة إلى احتمالات إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ، ما يفرض مراجعة مستمرة لمسار الطائرة الحكومية المكلفة بنقل الشعلة.

خطة لتوزيع النور داخل اليونان

ومن المقرر، وفقًا للخطة الحكومية، أنه فور وصول “النور المقدس” إلى مطار أثينا الدولي يوم سبت النور، سيتم نقله عبر رحلات خاصة إلى مختلف أنحاء البلاد، لضمان وصوله إلى الكنائس قبل قداس القيامة منتصف الليل.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن تأمين وصول النور المقدس يُعد “واجبًا وطنيًا وشرفًا قوميًّا”، مشيرة إلى أن الحكومة عازمة على إتمام المهمة “بأي وسيلة ممكنة”، رغم التحديات التي تُعد الأكبر منذ بدء تقليد نقل النور جوًا عام 1988.

تم نسخ الرابط