عاجل

شيء جديد قريبا.. البيت الأبيض ينشر صورة غامضة عبر إكس

البيت الأبيض
البيت الأبيض

يواصل البيت الأبيض نشر الصور والفيديوهات الغامضة وذلك بااتزامن مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير الماضي.

ونشر البيت الأبيض عبر منصة إكس، اليوم الجمعة، صورة غامضة تثير التشويق والتي كتبت فيها" قريبا شيء جديد".

غموض منشورات البيت الأبيض

وأثار البيت الأبيض مرة أخرى حالة من الارتباك على الإنترنت بعد مشاركة صورة غامضة مشوشة على حسابه الرسمي في منصة إكس، بعد يوم واحد فقط من نشر مقطعي فيديو غامضين أثارا تكهنات وذعرا واسع النطاق.

ويظهر المنشور الأخير، الذي وصف بأنه صورة مشوهة أو مبكسلة، يظهر على ما يبدو دونالد ترامب وجي دي فانس وماركو روبيو، ويأتي في ظل تصاعد التوترات العالمية، عقب سلسلة من المنشورات الغامضة التي تركت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في حيرة بحثا عن تفسيرات.

وفي منشور لاحق على الحساب الرسمي للبيت الأبيض، كشف مقطع فيديو مختلف عن تشويش على الشاشة بينما يمكن سماع صوت في الخلفية مع وصف لرمز تعبيري.

Image

انتشرت الصورة التي تم تداولها بسرعة كبيرة، وتساءل المستخدمون عما إذا كانت تلمح إلى إعلان هام أو حملة رقمية أو حتى اختراق أمني، ووصف كثيرون المنشور بأنه "غريب" و"مقلق"، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

تراوحت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي بين الحيرة والقلق، حيث تساءل العديد عن احتمال تعرض حساب البيت الأبيض للاختراق أو أن المنشورات جزء من حملة تشويقية منسقة.

وأضاف أحد المستخدمين: "إنهم يواصلون نشر معلومات غامضة لجذب أكبر قدر من الاهتمام، ثم يلتزمون الصمت خلال ذروة الأحداث. هل هذه هي طريقتهم؟"، فيما قال آخر: "توقفوا عن هذا، لماذا يتصرف الحساب الرسمي للبيت الأبيض بهذه الطريقة الصبيانية في حين أن العديد من القضايا المهمة لا تزال عالقة؟".

وكتب مستخدم آخر: "أعتقد أن هذه الصورة مأخوذة من تجمع دونالد ترامب في 3 نوفمبر 2022 في مدينة سيوكس سيتي بولاية أيوا".

ويأتي هذا التطور بعد أن نشر البيت الأبيض مقطعي فيديو غير مبررين على حساباته الرسمية على الإنترنت (إكس وإنستغرام) في 25 مارس، وكلاهما اكتسبا زخما سريعا على الإنترنت.

نُشر الفيديو الأول بعد الساعة التاسعة مساء يوم الأربعاء، ويظهر فيه صوت امرأة تقول: "سيبدأ قريبا، أليس كذلك؟" ثم يُسمع صوت آخر يجيب جزئيا: "نعم". وُجهت الكاميرا نحو الأرض مُظهرة أحذية مدببة، بينما كتب على الشاشة: "تشغيل الصوت".

أظهر الفيديو الثاني، الذي بقي متاحا على الإنترنت، شاشة مشوشة مع صوت تنبيه ولمحة من العلم الأمريكي، ولم يتضمن أي من المنشورين أي تفسير رسمي، وتم حذف المقطع الأول في غضون 90 دقيقة تقريبا، مما زاد من حدة التكهنات.

وأثارت سلسلة المنشورات العديد من النظريات، منها احتمال أن تكون رسالة عسكرية محتملة، خاصة في ظل التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، أو أنها تلميح لإعلان حكومي وشيك أو إطلاق رقمي، وقد يكون السبب خللا تقنيا أو تحميل غير مقصود.

تم نسخ الرابط