إسرائيل تستعد لتوسيع الحرب.. تصعيد متزامن ضد إيران وحزب الله
كشفت تقارير إسرائيلية عن تحول كبير في الخطط العسكرية للجيش الإسرائيلي، يشير إلى الاستعداد لمرحلة جديدة من المواجهة على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وسط توقعات بتصعيد وشيك خلال الساعات المقبلة.
تمهيد لمرحلة جديدة في العمق الإيراني
وأفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على تهيئة مسرح العمليات لخوض جولة أكثر حسمًا داخل إيران، معتبرة أن اغتيال علي رضا تنكسيري وعدد من القيادات العسكرية يمثل خطوة تمهيدية لتوسيع عملية زئير الأسد.
كما تواصل القوات الجوية استهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية بهدف تقويض قدراتها العسكرية ومنع إعادة بناء منظوماتها الدفاعية.
3 خطوط نار على الجبهة اللبنانية
وعلى الساحة اللبنانية، كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استراتيجية جديدة تعتمد على ثلاثة خطوط قتالية:
- الخط الأول: يمتد على طول المستوطنات الشمالية لمنع أي هجمات من حزب الله.
- الخط الثاني: يشمل نطاق القرى الجنوبية مع تصعيد استخدام الأسلحة المضادة للدبابات.
- الخط الثالث: يصل حتى نهر الليطاني، كخط مواجهة متقدم.
وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى نزوح أكثر من 70% من سكان جنوب لبنان، مع تأكيد الجيش عزمه على نزع سلاح حزب الله وعزل المنطقة.
كما تحدثت مصادر عسكرية عن اكتشاف أسلحة ومتفجرات داخل المنازل، إضافة إلى شبكة أنفاق بين القرى، ما يعكس تعقيد المعركة على الأرض.
تصعيد صاروخي غير مسبوق
وشهدت الساعات الأخيرة إطلاق نحو 550 صاروخًا من جانب حزب الله، استهدفت معظمها مواقع عسكرية إسرائيلية، فيما سقط بعضها داخل المدن، مخلفًا أضرارًا في مناطق مثل نهاريا وتل أبيب وكريات آتا.
ويرى ضباط إسرائيليون أن هذا التصعيد يعكس حالة ضغط كبيرة يعيشها الحزب، خاصة مع تقدم القوات البرية الإسرائيلية.
خسائر بشرية وضغط متزايد
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من 750 عنصرًا من حزب الله منذ بدء المواجهات، في وقت يواجه فيه الجيش مقاومة قوية عبر خطوط دفاع متعددة داخل القرى اللبنانية.
أزمة داخل الجيش الإسرائيلي
رغم التصعيد، كشفت تقارير عن أزمة متفاقمة داخل الجيش الإسرائيلي، تشمل نقصًا في الطيارين، والمعدات، والقوات البرية، إلى جانب إرهاق شديد بين الجنود بعد سنوات من العمليات العسكرية المتواصلة.
كما أقر رئيس الأركان إيال زامير بأن الجيش يواجه ضغوطًا كبيرة على مستوى الموارد البشرية، ما قد يؤثر على قدرته في إدارة جبهات متعددة.
وحذرت مصادر عسكرية من أن تعدد الجبهات، سواء في إيران أو لبنان أو غزة، قد يؤدي إلى نتائج عكسية، داعية القيادة السياسية إلى وضع استراتيجية واضحة للمرحلة المقبلة.
مخاوف من حرب طويلة متعددة الجبهات
وتشير التقديرات إلى أن استمرار هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام حرب ممتدة، في ظل الحديث عن جولات متتالية من الصراع، ما يهدد بإنهاك الجيش الإسرائيلي على المدى الطويل.



