بطاركة القدس: ظلمة الحرب لن تنتصر.. وقيامة المسيح تجدد الرجاء
أصدر بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس رسالة عيد القيامة لعام 2026، مؤكدين أن الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، رغم قسوتها، لا تمثل نهاية الطريق، وأن الرجاء المسيحي يظل قائمًا بقوة قيامة المسيح.
حرب جديدة تعمّق معاناة المنطقة
وأضاف البطاركة أنه في الأسابيع التي سبقت الاحتفال بآلام المسيح وقيامته، اندلعت حرب إقليمية مدمرة أعادت المنطقة إلى دائرة الاضطراب.
وأوضحوا أن وتيرة العنف تتصاعد يومًا بعد يوم، في مشهد يتسم بالموت والدمار والمعاناة، مع امتداد تأثيراته إلى العالم عبر أزمات اقتصادية متفاقمة.
وتابعوا أن أجواء الحزن واليأس خيمت على المنطقة، حتى بدا وكأن الرجاء قد تلاشى، في صورة تشبه ظلمة القبر الذي وُضع فيه المسيح بعد صلبه.
قيامة المسيح مصدر الرجاء
ورغم هذه الصورة القاتمة، شدد البطاركة على أن الإيمان المسيحي يؤكد أن الظلمة لم تكن نهاية القصة، وأن الموت لم تكن له الكلمة الأخيرة، إذ قام المسيح منتصرًا بقوة الله.
دعوة للصلاة والعمل من أجل السلام
وفي ضوء هذه الرسالة، دعا بطاركة الكنائس المؤمنين وجميع أصحاب الإرادة الصالحة إلى الصلاة والعمل بلا انقطاع من أجل إغاثة المتضررين من الحروب، داخل الشرق الأوسط وخارجه.
كما ناشدوا بوقف فوري لسفك الدماء، والعمل الجاد لتحقيق العدالة والسلام، بدءًا من القدس ومرورًا بـغزة ولبنان، وصولًا إلى مختلف أنحاء المنطقة والعالم، ودعا البطاركة المؤمنين إلى التمسك بالرجاء.