في اليوم العالمي للمسرح.. مدير التراث بالمركز القومي للمسرح يكشف دوره الثقافي
قال الدكتور محمد أمين عبد الصمد، مدير إدارة التراث بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إن الدور المحوري الذي يلعبه المسرح باعتباره مرآة تعكس ثقافة المجتمعات وتاريخها وقضاياها الإنسانية عبر مختلف الحقب الزمنية.
وأوضح عبد الصمد، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن المسرح يعد من أهم الفنون والأدوات الثقافية الباقية التي تدل على عظمة الحضارات القديمة.
وعن الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، أشار مدير إدارة التراث إلى أن هذه المبادرة انطلقت عام 1962 من قبل المعهد الدولي للمسرح، بهدف تسليط الضوء على أهمية فنون العرض الحي، ودعم الكيانات والفرق الفنية، فضلا عن تعزيز الحوار المجتمعي وإبراز الدور التنويري للمسرح في إحداث تواصل فعال بين أبناء المجتمع الواحد والمجتمعات الأخرى.
وكشف عبد الصمد، عن تفاصيل الفعاليات الثقافية التي ينظمها المركز القومي للمسرح بهذه المناسبة، مشيرا إلى أنه جرت العادة على اختيار رمز مسرحي عالمي لكتابة رسالة اليوم العالمي للمسرح لتُعمم على كافة مسارح العالم.
وأضاف أنه تم تسجيل هذه الرسالة بصوت الفنانة القديرة عايدة فهمي، لتبث قبل بدء كافة العروض المسرحية المقامة في هذا اليوم، كما أعلن عن إقامة حفل خاص في مسرح الحديقة بالمركز القومي للمسرح في تمام الرابعة عصرا، سيشهد إلقاء حي للرسالة.
وفي سياق متصل، أعلن المسرح القومي بالعتبة تعديل مواعيد عرض مسرحية "الملك لير" للنجم يحيى الفخراني لتتوافق مع المواعيد الحكومية الجديدة.
وأكد المسرح أن العروض ستبدأ من الساعة السادسة والنصف مساء يومي الخميس والجمعة، بدلا من المواعيد السابقة، وذلك حرصا على انتظام سير العروض واستيعاب الجمهور ضمن المواعيد الجديدة المحددة.
ويأتي هذا التعديل في إطار التزام المسرح بتوجيهات الدولة وتنظيم مواعيد العروض بما يتماشى مع القرارات الحكومية دون التأثير على تجربة الجمهور المسرحية.
يحيي الفخراني على المسرح القومي بـ الملك لير
وفي وقت سابق، قام الفنان يحيي الفخراني، السبت الماضي، بعمل عرض مسرحية الملك لير، على خشبة المسرح القومي بالعتبة في تمام التاسعة مساءً، ضمن احتفالات عيد الفطر المبارك 2026.
مسرحية الملك لير، تدور أحداثها حول الملك لير الذي قرر أن يوزع أملاكه علي بناته الثلاثة، لكن ابنته الصغري لم تشأ أن تنافقه فحرمها من نعمه، وأثناء توزيعه للأملاك اشترط أن يقيم مع كل واحدة من بناته لفترة معينة غير أن ابنتيه الكبيرتان تقرران الاستيلاء علي كل شيء وتطردا والدهما.



